(٢) هنا لحق مختوم بـ (صح)، وهو: (إن)، ووجودها يخل بالمعنى، فلا وجه لإثباتها.(٣) في المتن ص ٩٢: (تعذَّرا)، فجعلها الشارح ﵀ في كلمتين.(٤) ينظر: المبدع ٢/ ٦٤، الإنصاف ٤/ ٣٥٤، شرح المنتهى ١/ ٥٦٠.(٥) مراد الأصحاب بقولهم: "الشيخان": الموفق، والمجد. ينظر: المدخل لابن بدران ص ٤٠٩.(٦) ينظر: المغني ٣/ ٢٣، المحرر ١/ ١٧٧. والصحيح من المذهب: عدم صحة إمامة الفاسق؛ سواء كان فسقه ظاهرًا، أو لا. ينظر: الإنصاف ٤/ ٣٥٥.(٧) الوجيز ص ٨٣.(٨) ينظر: المغني ٣/ ٢٩، الإنصاف ٤/ ٣٥٣، معونة أولي النهى ٢/ ٣٦٧.(٩) كذا في الأصل. والأنسب أن يقال: (يخل).(١٠) لكن مع الكراهة. ينظر: كفاية المبتدي ١/ ٦٩، الإنصاف ٤/ ٣٦٤، معونة أولي النهى ٢/ ٣٦٨.(١١) ينظر: القاموس المحيط ص ١٠٩٤، مادة: (قلف). والأنسب لو جعل التبيين بدون (الذي).(١٢) ينظر: مختار الصحاح ص ٣٣، مادة: (تمم).(١٣) ينظر: الممتع ١/ ٤٧٩، الإنصاف ٤/ ٤٠٠، شرح المنتهى ١/ ٥٦١.(١٤) (إلا) مكررة في الأصل.(١٥) ينظر: غاية المطلب ص ١١٠، الإنصاف ٤/ ٣٧٤، كشاف القناع ٣/ ١٩٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute