للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: «كوهي الكوكب» قد مضى تفسيره عند تفسير قوله تعالى في وصف الخمر:

من كميت تقولها وهي نجم ... ضوأ الليل أو مجاجة شمس

وقوله: «إما أغر» والغرة من الفرس: فوق الدرهم، والقرحة: قدر الدرهم، والأرثم: إذا كانت بجحفلته العليا بياض، وذلك مما يستحسن، فإن كان البياض بالسفلي فهو ألمظ وقوله: «كالضاحك المستغرب» تشبيه لطيف حسن.

وقوله: «متقارب الأقطار» لفظ ومعنى ما لحسنها نهاية.

وقوله: «وأجل سيبك» كأنه استعفى من الأشهب، والأشقر، ولم يكره كل أشقر وأشهب، وإنما عنى دابتين كانتا عند أبي صالح بأعيانهما، أشقر وأشهب، واقترح عليه غيرهما.

وقال يمدح محمد بن علي القمي، ويصف فرساً حمله عليه، ويستهديه سيفاً:

وأغر في الزمن البهيم محجل ... قد رحت منه على أغر محجل

كالهيكل المبني إلا أنه ... في الحسن جاء كصورة في هيكل

وافى الضلوع يشد عقد حزامه ... يوم اللقاء على معم مخول

<<  <  ج: ص:  >  >>