(٢) أخرجه البخاري (٥٤١) و (٥٤٧) و (٥٩٩) و (٧٧١)، ومسلم (٤٦١) (١٧٢)، واللفظ للبخاري (٧٧١)، وليس عنده "في الفجر"، ولفظ مسلم (٤٦١) (١٧٢): كان يقرأ في صلاة الغداة من الستين إلى المائة، وفي لفظ آخر لمسلم، كان رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ في الفجر ما بين الستين إلى المائة آية. (٣) الزيادة من مصادر التخريج. (٤) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (١٧٤١٤)، وأبو داود (٨٦٩)، وابن ماجه (٨٨٧)، والدارَمِيّ (١/ ٢٩٩)، وابن خُزَيْمَة (٦٠٠) و (٧٦٠) مختصرًا، وابن حِبَّان (١٨٩٨)، والحاكم (١/ ٢٢٥ و ٢/ ٤٧٧ - ٤٧٨)، والبيهقي (٢/ ٨٦) من طرق من حديث موسى بن أيوب حدثني عمي إياس بن عامر قال: سمعت عقبة بن عامر يقول، فذكره. وصححه الحاكم في الموضعين، ووافقه الذهبي في الموضع الثاني، وتعقبه في الأول فقال: "إياس ليس بالمعروف". وقال الحافظ في "التهذيب": "قال العجلي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وصحح له ابن خزيمة، ومن خط الذهبي في "تلخيص المستدرك": ليس بالقوي". فهو في عداد المجهولين، تفرد بالرواية عنه ابنُ أخيه مُوسَى بن أيوب الغافقي، ولم يوثقه سوى ابن حبّان، وقال العجلي: لا بأس به، وقال الذّهَبيّ: ليس بالقوي. وأورده البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٤٤١)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢٨١) فلم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. (٥) انظر: "تهذيب الكمال" (٣/ ٤٠٤ - ٤٥٥) و"تهذيب التهذيب" (١/ ٣٥٣ - ٣٥٤). (٦) أخرجه مسلم (٥٧٩) (١١٣).