للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وصلة الرحم، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وترك ما حرم الله، وعليك أن تجتهد في أداء ما أوجب الله، والبعد عما حرم الله، هذا هو الطريق، وهذا هو الصراط المستقيم، وهذا هو سبيل الله الذي أنت تسأله أن يهديك إليه في قراءتك الفاتحة تقول: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} (١) هذا هو الصراط المستقيم، الصراط المستقيم هو: دين الله الإسلام، وهو طاعة الله ورسوله، والانقياد لأمر الله تعالى، وترك ما نهى الله عنه، هذا هو الصراط المستقيم الذي قال الله فيه جل وعلا: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} (٢) {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} (٣) الرسل وأتباعهم، أنعم الله عليهم فهداهم ووفقهم فعلموا وعملوا، علموا الحق وصدقوا به، وعملوا بذلك وانقادوا لأمر الله، هؤلاء هم الذين أنعم الله عليهم، الذين عرفوا الحق في كتاب الله وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام، وانقادوا له ووالوا عليه وعادوا عليه وأحبوا فيه وأبغضوا فيه، حتى ماتوا عليه، هؤلاء هم أهل الصراط المستقيم الذين أنعم الله عليهم، وهو الصراط الذي قال الله فيه في حق محمد - صلى الله عليه وسلم -: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} (٤) وهو الذي قال فيه: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ} (٥)


(١) سورة الفاتحة الآية ٦
(٢) سورة الفاتحة الآية ٦
(٣) سورة الفاتحة الآية ٧
(٤) سورة الشورى الآية ٥٢
(٥) سورة الأنعام الآية ١٥٣

<<  <  ج: ص:  >  >>