(٢) في (ع): أسرع منا. (٣) (فيكون): ليست في (ع). (٤) هذه تفصيلات قد لا يحتاج إليها المؤمن، وأما من أنكر ذلك فكيف آمن بقادر خلق السموات والأرض وما فيهما من عجائب الملكوت من غير مثال سبق، فالقادر هنا وهناك واحد، إنما نحتاج أن نعرف هل ثبت عن الخالق تعالى أو عن رسوله ﷺ، فإذا ثبت ذلك آمنا وسلمنا سواء أدركته عقولنا أو لم تدركه. (٥) في (ع، ظ): يشعر الحاضرون بهما، ويجيبهما من غير أن. (٦) في (ع، ظ): جوابهما. (٧) في (ظ): بذلك أحد. (٨) يقول ابن القيم: إن الله تعالى قادر أن يحدث حوادث يصرف عنها أبصار بعض خلقه حكمة منه، ورحمة بهم لأنهم لا يطيقون رؤيتها وسماعها، والعبد أضعف بصرًا وسمعًا من أن يثبت لمشاهدة عذاب القبر، ثم إن العبد قادر على أن يزيل الزئبق والخردل عن عين الميت وصدره ثم يرده بسرعة، فكيف يعجز عنه الملك؟! وكيف لا يقدر عليه من هو على كل شيء قدير، وكيف تعجز قدرته عن إبقائه في عينيه وعلى صدره لا يسقط منه، وهل قياس أمر البرزخ على ما يشاهده الناس في الدنيا إلا محض الجهل والضلال وتكذيب أصدق الصادقين، وتعجيز رب العالمين وذلك غاية الجهل والظلم، وإذا كان أحدنا يمكنه توسعة القبر عشرة أذرع ومائة ذراع وأكثر طولًا وعرضًا وعمقًا ويستر توسيعه عن الناس ويطلع عليه من يشاء، فكيف يعجز رب العالمين أن يوسعه ما يشاء على من يشاء ويستر ذلك عن أعين بني آدم فيراه بنو آدم ضيقًا وهو أوسع شيء وأطيبه ريحًا وأعظمه إضاءة ونورًا وهم لا يرون ذلك، وسر المسألة أن الضيق والإضاءة والخضرة والنار ليس من جنس المعهود في هذا العالم، والله سبحانه إنما أشهد بني آدم في هذه الدار ما كان فيها ومنها، فأما ما كان من أمر =