وقال تعالى:{إن عندكم من سلطان}[يونس: ٦٨] أي من حجة وبرهان.
وقال تعالى {قل فلله الحجة البالغة}[الأنعام: ١٤٩] .
وقال تعالى:{ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه} إلى قوله {فبهت الذي كفر}[البقرة: ١٥٨] ، وذكر إبراهيم مجادلته وإفحامه خصمه في معرض الثناء عليه.
وقال تعالى:{وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه}[الأنعام: ٨٣] .
وذكر كلاماً طويلاً ذكرناه وتكلمنا على ما فيه من مقبول ومردود كلاماً مبسوطاً في غير هذا الموضع، إلى أن قال:(فهذا ما يمكن أن يذكر للفريقين) .
ثم ذكر تفصيلاً اختاره، مضمونه: أن فيه مضرة من آثار الشبهات وتحريك العقائد وإزالتها عن الجزم والتصميم، ومضرة في تأكيد اعتقاد المبتدعة، وتثبيته في صدورهم، بحيث تنبعث