"ولقول" جابر: أرخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في رقية الحية، ولدغت رجلاً منا- ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم- عقرب، فقال رجل: يا رسول الله، أأرقى؟ فقال: من استطاع منكم ان ينفع أخاه فليفعل. أخرجه مسلم [٢٧٢] ص ٣٧٠ ج ٢ تيسير الوصول (جواز الرقي والتمائم). (والأفضل) ترك تعليق التمائم والتعاويذ ولاسيما للمتوكلين. (روى) عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً بغير حساب. قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: الذين لا يكتوون ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون. فقام عكاشة رضي الله عنه فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. قال: أنت منهم. فقام آخر (هو سعد بن عبادة) فقال: يا نبي الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: سبقك بها عكاشة. أخرجه أحمد ومسلم. وأخرجه البخاري عن ابن عباس [٢٧٣] ص ٤٣٦ ج ٤ مسند أحمد، وص ٣٧١ ج ٣ تيسير الوصول (النهي عن ذلك). (أما) الاستشفاء بالرقي والتحصن بها من العين وغيرها فهو جائز اتفاقاً (قال) أنس بن مالك: أرخص لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من الحمة (بضم ففتح: السم) والعين والنملة. أخرجه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي [٢٧٤] ص ٣٧٠ ج ٢ تيسير الوصول (والنملة بفتح فسكون: قروح تخرج في الجنب وغيره). (وعن) بريدة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: لا رقية إلا من عين أو حمة. أخرجه أحمد ومسلم وابن ماجه، وأخرجه أحمد وأبو داود والترمذي عن عمران بن حصين [٢٧٥] ص ١٨٥ ج ١٧ الفتح الرباني. ورقم ٩٨٨٥ ص ٤٢٦ ج ٦ فيض القدير. ومعناه: لا رقية أولى وأنفع من رقية العين والحمة. وليس معناه أنه لا تجوز الرقية من غيرهما. فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رقي بعن الصحابة من غيرهما (قال) ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمهم رقي الحمى والأوجاع كلها أن يقولوا: باسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعار (بشد العين، أي يخرج منه الدم بقوة) ومن شر حر النار. أخرجه أحمد والترمذي وقال: حديث غريب والحاكم وصححه [٢٧٦] ص ٣٧٠ ج ٢ تيسير الوصول. ورقم ٧١١١ ص ٢٣٣ ج ٥ فيض القدير.