للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

يحضرون،

فإنه لا يضرك. أخرجه أحمد (١) {٢٦٤}.

"وحديث" علقمة عن عبد الرحمن بن سابط قال: أصاب خالد ابن الوليد أرق، فقال الله النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أعلمك كلماتٍ إذا قلتهن نمت؟ قل: اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جاراً من شر خلقك أجمعين أن يفرط عليَّ أحد منهم، أو أن يطغى، عز جارك، وتبارك اسمك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، ولا إله إلا أنت، فقالهن فنام. أخرجه الطبراني في الأوسط أبي شيبة في مصنفه بسند جيد، رجاله رجال الصحيح، إلا أن عبد الرحمن بن سابط لم يسمع من خالد بن الوليد (٢) {٢٦٥}. وضعفه الترمذي وقال: ليس إسناده بالقوي. وضعف إسناده المنذري والنووي.

١١ - ما يقول من يفرغ في نومه:

فزع بعض الصحابة في النوم فأرشدهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما وقاهم منه (روى) عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا فزع أحدكم في النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عقابه، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنها لن تضره. قال: وكان عبد الله بن عمرو يلقنها من عقل من ولده أن يقولها عند نومه، ومن لم يعقل كتبها في صك ثم علقها في عنقه.


(١) ص ٥٧ ج ٤ مسند أحمد (حديث الوليد بن الوليد رضي الله عنه) والكلمات التامة، أي الشاملة الكاملة وهي أسماء الله تعالى وصفاته وآيات كتبه (وهمزات الشياطين) وساوسهم (وأن يحضرون) بكسر نون الوقاية وحذف ياء المتكلم. وهو مقتبس من قوله تعالى: "وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين (٩٧) وأعوذ بك رب أن يحضرون" (٩٨) سورة المؤمنون.
(٢) ص ١٢٦ ج ١٠ مجمع الزوائد (ما يقول إذا أرق أو فزع).