موضوع. وعلته عبد الله بن أَحْمد الطَّائيّ، وأبوه. التخريج: أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" ٣/ ١١٢ - ١١٣ كتاب الأطعمة، باب فضل العدس، والسيوطي في "اللآلئ المصنوعة" ٢/ ١٧ كتاب الأطعمة، من طريق عبد الله بن أَحْمد الطَّائيّ به. وذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١/ ٣٦٤ وعزاه للثعلبي. وورد نحوه من طرق أخرى، ولا يصح من ذلك شيء. قال ابن الجوزي بعد أن أورد هذا الحديث، وآخر نحوه عن عبد الرَّحْمَن بن دلهم مرفوعًا: هذان حديثان موضوعان، كافأ الله من وضعهما، فإنَّه قصد شين الشريعة والتلاعب، فإن العدس من أردأ المأكولات، فإذا سمع من ليس من أهل شرعنا هذا نسب نبينا إلى غير الحكمة. فأما الحديث الأول فالمتهم به عبد الله بن أَحْمد ابن عامر أو أبوه، فإنهما يرويان عن أهل البيت نسخة كلها موضوعة. وأما الحديث الثاني فمقطوع؛ لأن ابن دلهم ليس بصحابي، وفيه عيسى بن شعيب، قال ابن حبان: فحش خطؤه فاستحق الترك. ثم ساق -بسنده- إلى إسحاق بن إبراهيم قال: سئل ابن المبارك عن الحديث في أكل العدس أنَّه قُدِّس على لسان سبعين نبيًّا، فقال: ولا على لسان نبي واحد، إنَّه لمؤذٍ ينفخ. . "الموضوعات" ٣/ ١١٤. انظر: "المنار المنيف" لابن القيِّم (ص ٥١)، "المقاصد الحسنة" للسخاوي (ص ٣١٠) (٧٦٣)، "تنزيه الشريعة" لابن عراق ٢/ ٢٤٣، "كشف الخفاء" للعجلوني (ص ١٢٠) (١٨٦٣)، "الفوائد المجموعة" للشوكاني (ص ١٦١) (٤٨١).