للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن يستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". أخرجه مسلم (١).

قوله: "من نَفَّس عن مسلم". لفظ مسلم (٢): "من فرّج" عوض "نفس". فيه دلالة على فضيلة إعانة المسلم، وتفريج الكربة يكون إما بإعطائه من ماله صدقة أو قرضه، أو بجاهه، ويدخل فيه ما كان يحصل به التفريج ولو بالإشارة والرأي والدلالة على المقصد الذي يقصد.

وقوله: "ومَنْ يَسّر على معسرٍ". لم يكن هذا في مسلم (٣)، وقد أخرجه غيره من أهل السنن (٤)، والتيسير على المعسر هو إنظاره في دينه أو إبراؤه من الدين.

وقوله: "ومن يستر (أ) مسلما". فيه دلالة على أنه ينبغي من المسلم أن يستر ما اطلع عليه من زلات المسلم، وقد ورد التجاوز عن ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود (٥)، وكذلك من لم يعرف منه معاودة المعاصي والفساد،


(أ) في ب: ستر.