للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

رواه البخاري والترمذي (١) وسمى الضاربة عائشة، وزاد: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "طعام بطعام، وإناء بإناء". وصححه.

قوله: بعض نسائه. في رواية الترمذي من طريق سفيان الثوري عن حميد عن أنس بلفظ: فضربت عائشة القصعة بيدها. الحديث. وأخرجه أحمد (٢) في ابن أبي عدي ويزيد بن هارون عن حميد قال: وأظنها عائشة. قال الطيبي (أ): إنما أُبهمت عائشة؛ تفخيما لشأنها، وأنه مما لا يخفى ولا يلتبس أنها هي؛ لأن الهدايا إنما كانت تُهدي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيتها. والمرسِلة ذكر ابن حزم المالكي (ب) (٣) من طريق الليث بن سعد عن جرير بن حازم عن حميد بلفظ: أن زينب بنت جحش أهدت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في بيت عائشة ويومها جَفنة من حيس. الحديث، فصرح بذكر الزوج المرسِلة والطعام المهدَى.

قال المصنف (٤): ولم أطلع على اسم الخادم. وقد وقع مثل هذه القصة


(أ) في الأصل، ب: الطيب، وفي جـ: الطيب. والمثبت من الفتح ٥/ ١٢٤.
(ب) كذا في النسخ، والمعلوم أنَّه ظاهري المذهب، تفقه أولًا للشافعي، ثم أداه اجتهاده إلى القول بنفي القياس كله جليه وخفيه، والأخذ بظاهر النص وعموم الكتاب والحديث، والقول بالبراءة الأصلية واستصحاب الحال. ينظر السير ١٨/ ١٨٦، والبداية والنهاية ١٥/ ٧٩٥.