للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

بنبينا فيراهم فيه ثم يعرج بهم إلى السماوات كما عرج بنبينا فيراهم فيها، كما أخبر وحلولهم في أوقات مختلفة جائز عقلًا كما ورد به (أ) خبر الصادق مع أنه يجب الإيمان بما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ونعلم أنه له معنى ثابت وإن عسر على العقل تعقله (ب) ومع ثبوت ذلك في حق الأنبياء فنبينا - صلى الله عليه وسلم - أولى بهذه المرتبة العلية، وقد ألَّفَ البيهقي جزءًا في إثبات حياة الأنبياء في قبورهم، واستدل بأحاديث كثيرة، وذهب بعض الأكابر من العلماء أن نبينا - صلى الله عليه وسلم - امتاز بثبوت ذلك في بعض أحكام الدنيا منها أن الذي خلفه باقٍ على ما كان في حياته فكان ينفق من نصيبه - صلى الله عليه وسلم - على أهله وخدمه على حسب ما كان يفعله - صلى الله عليه وسلم -، وتحريم أزواجه من بعده من ذلك، ولم يصل على جنازته بإمام لكونه هو إمام أمته وغير ذلك لا ينافي ما ذكر من حياة الأنبياء ما رواه ابن حبان في صحيحه من حديث عجوز بني إسرائيل أنها دلت موسى - عليه السلام - على الصندوق الذي فيه عظام يوسف - عليه السلام - فاستخرجه وحمله (جـ) معهم عند قصدهم الذهاب من مصر إلى الأرض المقدسة، أما لأنها أرادت بالعظام كل البدن لأن الجسد لما لم يشاهد فيه روح عبر عنه بالعظام الذي من شأنه عدم الإحساس وأن ذلك باعتبار ظنها أن أبدان (د) الأنبياء كأبدان غيرهم في البلاء، وكذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - "أنا أكرم على ربي عزَّ وجلَّ أن يتركني في قبري بعد ثلاث" (١) وكذلك ما رواه ابن أبي ليلى وهو سيء


(أ) سقط من هـ، ي: (به).
(ب) هـ: (تعلقه).
(جـ) سقط من ى: (وحملة).
(د) سقط من هـ: (أبدان).