للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

عثمان الواسطي (١)، وهو ضعيف، قال: "وكان إبراهيم قد ملأ المهد ولو بقي لكان نبيًّا (٢) وأخرج البخاري من حديث عبد الله بن أبي أوفى: "ولو قضي بعد محمد بنبي (أ) عاش ابنه إبراهيم ولكن لا نبي بعده" (٣) وأخرج أحمد (٤) عنه نحوه، وأخرج الطبراني (٥) عن أنس نحوه، وقد أنكر النووي (٦) في تهذيب الأسماء واللغات هذه الجملة الشرطية، وكذا ابن عبد البر (٧) من حيث تجويز نبوته بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن ذلك يلزم منه أن لا يكون خاتم النبيين، ولا يلزم ما ذكر إذ المحذور إنما هو تجويز كون الشيء واقعًا متحققًا في (نفس) (ب) الأمر، لا فرض الوقوع، والفرق واضح.

وقولهم: انكسفت لموت إبراهيم. وذلك لأنه لما كان كسوفها (في العاشر أو في الرابع كما تقدم وكذا يوم قتل الحسين بن علي - رضي الله عنهما - فإنه كما رواه البيهقي (٨) في يوم (جـ) عاشوراء وكسفت الشمس حتى بدت الكواكب نصف النهار، وهذا) (د) مخالف لا تقررت عليه قاعدة


(أ) في هـ: نبي.
(ب) في الأصل: النفس.
(جـ) ساقطة من جـ.
(د) بهامش الأصل.