وهو ضعيف مع إرساله كما بيّنه الشارح. (٢) أخرجه البخاري (٦٨٧) ومواضع أخرى , ومسلم (٤١٨) عن عائشة. في قصة مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - وتأخرِه عن الخروج إلى الصلاة. وفيه: ثم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجد من نفسه خفةً، فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر , وأبو بكر يُصلِّي بالناس، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخّر، فأومأ إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن لا يتأخر، قال: أجلساني إلى جنبه، فأجلساه إلى جنب أبي بكر، قال: فجعل أبو بكر يُصلِّي وهو يأتمّ بصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، والناس بصلاة أبي بكر، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قاعد .. الحديث "