(٢) النساء: ٣٨. (٣) أصل الحديث: "لتعلم اليهود أن في ديننا فسحة، وإنّي أرسلت بالحنيفية السمحة". أخرجه أحمد من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن عائشة في حديث الحبشة ولعبهم. حَم: ٦/ ١١٦، ٢٣٣. وهو حديث حسن. السخاوي. المقاصد الحسنة: ١٠٩/ ٢١٤. (٤) انظر ٢ كتاب الإيمان، ٣٢ باب أحب الدين إلى الله أدومه. خَ: ١/ ١٦؛ وانظر: ٦ كتاب صلاة المسافرين، ٣٠ باب فضيلة العمل الدائم، ح ٢١٥. مَ: ١/ ٥٤٠؛ ٣١ باب أمر من نعس في صلاته، ح ٢٢١. مَ: ١/ ٥٤٢. وتمامه: "فإن الله لا يملّ حتى تملّوا". الطبراني في الكبير عن عمران بن حصين. وقال الهيثمي: إسناده حسن. وورد بألفاظ أخرى عند خَ، مَ، تَ، جَه، نَ، حَم. المناوي. فيض القدير: ٤/ ٣٥٤، ع ٥٨٨٥. (٥) لم أقف على صيغة هذا الحديث وإنّما على صيغة قريبة منها وبمعناها. فمن ذلك: "إن الدين يسر ولن يشادّ الدين أحد إلا غلبه، فسدّدوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة". انظر ٢ كتاب الإيمان، ٢٩ باب الدين يسر. خَ: ١/ ١٥؛ انظر ٤٧ كتاب الإيمان، ٢٨ باب الدين يسر. نَ: ٨/ ١٢١ - ١٢٢. (٦) هو حديث ابن أبي بردة ومعاذ. ورد بصيغ مختلفة متقاربة. انظر ٥٦ كتاب الجهاد، ١٦٤ باب ما يكره من التنازع. خَ: ٤/ ٢٦؛ ٧٨ كتاب الأدب، ٨٠ باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يسروا ولا تعسروا". خَ: ٧/ ١٠١؛ ٩٣ كتاب الأحكام، ٢٢ باب أمر الوالي إذا وجه أميرين إلى موضع. خَ: ٨/ ١١٤؛ =