٥ - جاء في السبع العطف بالجزم بعد (ثم) في العطف على الشرط في قوله تعالى: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله}[٤: ١٠٠].
وقرئ في الشواذ بالرفع والنصب بعد (ثم) على مذهب الكوفيين في الآية.
الكشاف ١: ٢٩٤، البحر ٣: ٣٣٦ - ٣٣٧، شواهد التوضيح: ١٦٤، المغني ١: ١٠٨، الدماميني ١: ٢٤٦. توجيه قراءة الرفع في (يدركه): الفعل خبر لمبتدأ محذوف، أي ثم هو يدركه، عطف الجملة من المبتدأ والخبر على الفعل المجزوم وفاعله.
وقيل: رفع الكاف في (يدركه) منقول من حركة الهاء على نية الوقف.
وقراءة النصب في (يدركه) على إضمار (أن) إجراء لثم مجرى الواو والفاء عند الكوفيين. المحتسب ١: ١٩٥ - ١٩٧، الكشاف ١: ٢٩٤، العكبري ١: ١٠٨، البحر ٣: ٣٣٦ - ٣٣٧.
نحو قوله تعالى:{وإن تؤمنوا وتتقوا}[٣: ١٧٩]. جعله ابن هشام مجزومًا على الراجح أو منصوبًا بإضمار (أن) المغني ٢: ١٣٦ - ١٣٧.