للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

و"الثآليل": جمع ثُؤْلُول، قيل: هو خراجٌ صُلْبٌ يخرجُ على البدن، والخُرَاجُ - بالضم -: ما يخرُجُ في البدن من القروح.

قول الراوي في أول الحديث: "وأكلتُ معه خبزًا ولحمًا": دليلٌ على جواز تناوُلِ الإدام بالخبز، بل يجوزُ أن يؤتدَمَ بالأطْعِمَة اللَّذيذة؛ لأنه وردَ: اللَّحْمُ سيدُ الطعام.

ودليلٌ أيضًا على التواضع للفقراء والضعفاء بالمؤاكلة وغيرها، ودليلٌ على صدق الراوي إذا قيَّده بأنه واكلَ الرسول فأكلَ معه كذا وكذا تعيينًا لزمن الحديث.

* * *

٤٤٩٩ - وَقَالَ السَّائِبُ بن يِزيْدَ: نَظرتُ إلى خَاتَمِ النُّبوَّةِ بينَ كَتِفَيْهِ، مِثْلَ زِرَّ الحَجَلَةِ.

قوله: "مثل زِرِّ الحَجَلَة"، قيل: الزَّرُّ - بتقديم الزاي المنقوطة على الراء المهملة المشددة - مرويٌّ، وكذلك الحَجَلَةُ - بفتح الحاء والجيم - مرويةٌ.

قال في "شرح السنة": أراد به: الأزرار التي تُشَدُّ على ما يكونُ في حِجَال العرائس من الكِلَلِ والسُّتُور ونحوها.

وقال الخطابي: سمعتُ من يقول: زِرُّ الحَجَلة: بيضةُ حَجَلِ الطَّيْر، يقال للأنثى منها: الحَجَلَة، وللذَّكَر: اليعقوبُ، وهذا شيءٌ لا أحقِّقه.

معنى قوله: شيء لا أُحَقَّقه، أنه ما وجدَ الزِّرَّ بمعنى البيضةِ في كلام العرب، ولكنه موافقٌ من حيث المعنى للأحاديث التي وردتْ في خاتم النبوة.

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>