ولم يذكر فيه تسوية اللحية؛ ولذا لم نخرِّجه هنا، وسيأتي في باب النظر في المِرآة من هذه الموسوعة إن شاء الله تعالى، وإسناد هذه الرواية تالف؛ وفيه علل:
العلة الأولى: عُثْمَان بن عبد الله الأُمَوي، مختلَف في نسَبه؛ وقد رُمي بالكذب ووضْعِ الحديث وسرِقتِه، قال ابن عَدِي:"يروي الموضوعاتِ عن الثقات"، وقال الدارَقُطْني:"متروك الحديث"، وقال أيضًا:"يضع الأباطيل على الشيوخ الثقات"، وقال الجُورَقاني:"كذاب يسرق الحديث"(اللسان ٥/ ٣٩٤)، وقال الحاكم:"كذاب، قدِمَ خراسان فحدَّث بأحاديثَ أكثرها موضوعة [والحمْل فيها عليه] "(سؤالات السِّجْزي ٤٢ بتصرف) والزيادة من (اللسان ٥١٣٢)، وقال الخطيب:"كان ضعيفًا، والغالب على حديثه المناكير"(تاريخ بغداد ٦٠٠٦)، وقال الذهبي:"متهَمٌ واهٍ، رماه بالوضع ابن عَدِي وغيرُه"(ديوان الضعفاء ٢٧٦٩).
(١) - كذا في المطبوع، وذكر الهلالي أنه جاء في هامش بعض النسخ: "في نسخة: الزاهري"، قلنا: وهذا هو الصواب، والله أعلم.