الثانية: عبد الرحمن بن محمد بن عُبيد الله العَرْزَمي، ذُكِر لأبي نُعَيم، فقال:"كان هؤلاء أهلَ بيت يتوارثون الضعف قرنًا بعد قرن"(مسائل محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة عن شيوخه ٥٧)، وقال أبو حاتم:"ليس بقوي"(الجرح والتعديل ٥/ ٢٨٢)، وقال الدارَقُطْني:"متروك"(سؤالات البَرْقاني ٤٤٣)، وقصَّر الذهبي فقال:"ضعَّفه الدارَقُطْني"(الميزان ٢/ ٥٨٥) و (المغني ٣٦٢١)، مع أنه في ترجمة ابنه محمد بن عبد الرحمن من (الميزان ٣/ ٦٢٧) و (المغني ٥٧٣٧) قال: "قال الدارَقُطْني: متروك الحديث هو وأبوه وجده". وأما ابن حِبَّان فذكره في (الثقات ٧/ ٩١) وقال: "يُعتبر حديثُه من غير روايته عن أبيه".
قلنا: وهذا من روايته عن أبيه؛ فلا يُعتبر به إذًا.
وابنه محمد بن عبد الرحمن قد مرَّ قريبًا أنه متروك، ولكن قد تابعه عبد الرحمن بن صالح، وهو العَتَكي، وثَّقه ابن مَعين وغيرُه، وكان شيعيًّا غاليًا (تهذيب التهذيب ٦/ ١٩٧).
الطريق الثالث:
رواه ابن السُّنِّي في (عمل اليوم والليلة ١٧٤)، عن عليِّ بن محمد بن عامر، ثنا محمد بن إسحاقَ بنِ جُوتِي (١)، ثنا أبو عمرو عثمان بن عبد الله بن عثمان بن عمرو بن عبد الرحمن بن الحَكَم بن أبي العاص بن
(١) - تحرف في المطبوع "حوثي"، وفي طبعة الهلالي: "حوتي" وذكر أنه في نسخة: "جوثي"، قلنا: صوابه "جوتي" بضم الجيم ثم واو ساكنة ثم مثناة فوقية مكسورة (توضيح المشتبه ٢/ ٥٤٧).