عياض في (الإكمال ٢/ ١٧٦)، والقرطبي في (المفهم ١/ ٥٩٤)، والنووي في (شرح مسلم ٤/ ٢٢)، وابن دقيق العيد في (الإمام ٣/ ٢٨٣)، وغيرهم.
فأشار مسلم بهذا إلى إعلال هذه اللفظة.
قال البيهقي:((رواه مسلم في الصحيح عن خلف بن هشام دون قوله: (وتوضئي)، وكأنه ضَعَّفه لمخالفته سائر الرواة عن هشام)) (السنن الكبرى عقب رقم ١٦٤٣).
وقال في موضع آخر:((ثم قال مسلم: (وفي حديث حماد بن زيد زيادة حرف تركنا ذكره)؛ لأن هذه الزيادة غير محفوظة، إنما المحفوظ ما رواه أبو معاوية وغيره عن هشام بن عروة هذا الحديث، وفي آخره قال: قال هشام: قال أبي: ثم توضأ لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت)). (السنن الكبرى عقب رقم ٥٧٠).
وقال أيضًا:((إلا أن حماد بن زيد زاد فيه الوضوء، وهو غلط، إنما الوضوء من قِبل عروة)) (معرفة السنن ٢/ ١٤٨).
وقال كذلك:((وقد رُوِي فيه زيادة الوضوء لكل صلاة، وليست بمحفوظة)) (السنن عقب رقم ١٥٧٦).
وأشار إلى إعلالها أيضًا الإمام النسائي فقال عقب الحديث:((لا أعلم أحدًا ذكر في هذا الحديث (وَتَوَضَّئِي) غير حماد بن زيد. وقد روى غير واحد عن هشام، ولم يذكر فيه (وَتَوَضَّئِي))).
وأقرّه القاضي عياض في (الإكمال ٢/ ١٧٦)، والقرطبي في (المفهم ١/ ٥٩٤)، والنووي في (شرح صحيح مسلم ٤/ ٢٢).
وخالف ابن عبد البر، فقال: ((رواه حماد بن زيد عن هشام بإسناده، فجَوَّد