رواه ابن أبي شيبة في (المصنف ١٣٦٢): عن حفص بن غياث وأبي مُعاوية، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:((الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ وَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ)).
ثالثًا: مَنْ رواه عن هشام بذكر الوضوء مرفوعًا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم:
١) حماد بن زيد.
رواه النسائي في (الصغرى ٢٢٢، ٣٦٨) و (الكبرى ٢٢٢) - ومن طريقه الطحاوي في (المشكل ٢٧٣٣)، وابن حزم في (المحلى ١/ ٢٥١) - قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي قال: حدثنا حماد- وهو ابن زيد- عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، به. بلفظ السياق الأول.
وقد توبع يحيى بن حبيب:
فرواه الطبراني في (الكبير ٢٤/ ٣٥٩/ ٨٩٢) من طريق أبي الربيع الزهراني ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي وغيرهما، عن حماد بن زيد، به.
وكذا رواه الطحاوي والبيهقي من طرق عن حماد بن زيد، عن هشام، به.
وهذا إسناد رجاله ثقات، رجال الشيخين. إلا أن هذه الزيادة انتقدت على حماد بن زيد.
فقد أخرج مسلم طريقَ حماد بن زيد (٣٣٣) عن خلف بن هشام عنه، إلا أنه لم يَسُقْ متنه، بل أحال به على لفظ وكيع، ثم قال:((وفي حديث حماد بن زيد زيادة حرف تركنا ذكره)).
يعني قوله:((وَتَوَضَّئِي)) كما جزم به البيهقي - كما سيأتي -، والقاضي