للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

٢٦٣٦ - قال أبو نعيم في الحلية حدثنا شافع بن محمد بن أبي عَوَانَة (١) حدثنا أحمد بن عبد العزيز الجَوْهَرِي (٢) حدثنا علّي بن حرب حدثنا عبد العزيز بن يحيى المدني (٣) عن مالك عن أبي الزناد (٤) عن خَارجَة بن زيد عن زيد بن ثابت رفعه: "والذي نفسي بيده ما عُمِلَ على وجهِ الأرضِ قَطٌّ عَملٌ أعظمُ عند الله عزَّ وجلَّ بعد الشرك من سَفْكِ دمٍ حرامٍ. والذي نفسي بيده إنَّ الأرضَ لتَعُجُّ (٥) إلى الله عزَّ وجلَّ من ذلك عَجِيْجًا تَسْتَأذِنُهُ فيمن عَمِلَ ذلك على ظهرها لِتَخْسِفَ به" (٦).


وأبي بكر، تفرد به محمد بن حمير". إه وأبو بكر لم أميزه.
(١) هو الإسفراييني، أبو النضر، المحدث حفيد الحافظ أبي عوانة الإسفراييني، مات سنة (٣٧٧ هـ). (تذكرة الحفاظ/ ٣: ١٠٢٠) (تاريخ الإسلام/ ٢٦: ٦٢٥).
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) النيسابوري، متروك، كذبه إبراهيم بن المنذر، مات بعد الثلاثين ومئتين. (التقريب/ ٣٥٩ ترجمة ٤١٣١).
(٤) هو عبد الله بن ذكوان.
(٥) قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث والأثر/ ٣: ١٨٤): "العَجُّ: رفع الصوت بالتلبية". وقال ابن فارس في (معجم مقاييس اللغة/ ٤: ٢٧): "العجُّ: رفْع الصَّوت". وهذا موافق لمعنى الحديث.
(٦) رواه أبو نعيم في (الحلية/ ٢: ١٩٠) بالسند الذي ساقه المصنف. وفيه قول زيد: "كان رسول الله يعظنا ويحدثنا ويقول ... فذكر الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>