للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

حَفْص العَبْدي؟ فَقَال: تَرَكْنَا حَدِيْثَهُ، وخَرَّقْنَاه (١).

وَقَالَ عَلِي بْنُ المَدِيْنِي: "لَيْس بِثِقَةٍ" (٢).

وَقَالَ البُخَاري فِي "التَّارِيْخ الكَبِيْر": "لَيْس بِقَوِي".

وَقَالَ فِي "الأَوْسَط": "لَيْس بالقَوِي" (٣).

وَقَالَ الجَوْزَجَانِي فِي "مَعْرِفَة أَحْوَال الرِّجَال": "أَبُوْ حَفْص العَبْدي قَرِيْبٌ مِنْهُ -يَعْنِي: أَبا هَارُوْن العَبْدِيّ (٤) - وَهُوَ صَاحِبُهُ، فَيُرْفَض حَدِيْثُهُمَا".

وَقَالَ مُسْلِم بْنُ الحَجَّاج فِي "الكُنَى": "ضَعِيْفُ الحَدِيْث".

وَقَالَ البَرْذَعِي فِي "سُؤَالاته": قُلْتُ لأَبِي زُرْعَة الرَّازِي: أَبُوْ حَفْص العَبْدي؟ قال: وَاهِي الحَدِيْث، لا أَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ كَبِيْر أَحَد، إِلا مَنْ لا يَدْرِي الحَدِيْث".

وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: "ضَعِيْفُ الحَدِيْث، لَيْسَ بالقَوِي، هُوَ عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ" (٥).


(١) وَفِي "ضُعَفَاء" العُقَيْلِي "حَرَّقْنَاه"، بالحَاء المُهْمَلَة. وَفِي "ضُعَفَاء" ابن الجَوْزِي، و"المُغْنِي": "حَرَّقْنَا حَدِيْثَهُ" بالحَاء المُهْمَلَة، أيضًا.
(٢) "تارِيْخ بَغْدَاد".
(٣) قَالَ الذَّهَبِي فِي "المُوْقِظَة" (ص: ٨٣): "البُخَارِي قَدْ يُطْلِق عَلَى الشَّيْخ: "لَيْس بِالقَوِي"، ويُرِيْدُ أَنَّهُ ضَعِيْفٌ".
(٤) قَالَ فِيْه: "كَذَّاب مُفْتَرٍ".
(٥) بإِضَافَةِ اليَدَيْن إلى عَدْل، وعَدْل عَلَى وزن (فَعْل) اسم رَجُلٍ وليَ شُرْطَة تُبَّعٍ، يقال لَهُ: عَدْل بن سَعْد العَشِيْرة، كان تُبَّع إِذَا أَرَادَ قَتْل رَجُلٍ وهَلاكَهُ دَفَعَهُ إِلَيْهِ، فقال النَّاسُ: "وُضِعَ على يَدَيْ عَدْل"، ثم قِيْل ذَلِكَ لِكُلِّ شَيءٍ قَدْ يُئسَ مِنْهُ. نَقَل ذَلِك ابن قُتَيْبَة في "أدب الكاتب" (ص ٤٣)، ابن الكَلْبِي. =

<<  <   >  >>