للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني. قال: حَدَّثَنَا أسباط، عَن الشيباني، عَن الشعبي، قال: مات مولى للأشعث بْن قيس، فاختصم فِيْهِ بنو الأشعث وبعض بني ولد الأشعث، فجعلهم شريح في الميراث سواء.

في كتابي عَن علي بْن مسلم، عَن عباد بْن العوام، عَن داود بْن أبي هند، عَن الشعبي، وحَدَّثَنِي بشر بْن موسى، قال: حَدَّثَنَا الحميدي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان؛ قال: حَدَّثَنَا داود، عَن الشعبي، قال: بعث شريح مع رجل تسعمائة درهم إِلَى نهر بلخ، يشترى له بها وصيفاً، فوجده بمثل ما يجده بالكوفة؛ فقال: اشتريه ههنا، وأنفق عليه، وأكترى له، لو اشتريت له متاعاً، فربح فِيْهِ ثم اشتريت بالكوفة كان خيراً له، ففعل فلما قدم الكوفة اشترى له وصيفاً، وجارية؛ فَقَالَ: شريح للغلام: كيف وجدت صحبة صاحبك؛ فَقَالَ: الغلام ما اشتراني إِلَّا ههنا، فأرسل إليه فأخبره القصة فقال، رد إلينا رأس مالنا وخذ غلامك، فَقَالَ لَهُ الرجل في ذلك؛ فَقَالَ: شريح: فكيف بالضمان من وراء نهر بلخ ?

حَدَّثَنِي بشر؛ قال: حَدَّثَنَا الحميدي؛ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان؛ قال: حَدَّثَنَا داود، عَن الشعبي؛ قال: جاء رجل إِلَى شريح فقال: إني أصبت صيداً؛ فَقَالَ لَهُ شريح: هَلْ أصبت قبل هَذَا شيئاً ? قال: لا، قال: لو أخبرتني أنك أصبت قبل هَذَا شيئاً ما حكمت عليك، ولوكلتك إِلَى الله عز وجل حتى يكون هو ينتقم منك.

<<  <  ج: ص:  >  >>