للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٦ - وَالشَّيْبُ يَطْوِي الْفَتى حَتَّى مَعَارِفَهُ ... نُكْرٌ وَمَنْ كَانَ يَهْوَاهُ بِهِ مَلَلُ

٧ - يَبْلَى بِلَى الْبُرْدِ يَوْماً بَعْدَ قُوَّتِهِ ... وَهْنٌ وَبَعْدَ تَنَاءٍ خَطْوُهُ رَمَلُ

(١٠٠٥)

وَقَالَ بَيْهَس بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ الْغَطَفَانِيُّ: (الكامل)

١ - بَكَرَ الْمَشِيبُ عَلَى الشَّبَابِ فَشَانَهُ ... شَيْنَ الْمُحَرَّقِ فِي الْحَدِيدِ بِنَارِ

٢ - حَتَّى كَأَنَّ قَدِيمَه وَحَدِيثَهُ ... لَيْلٌ تَلَفَّعَ مُدْبِراً بِنَهَارِ

٣ - لَبِسَ الْخِضَابَ لِكَي يُوَارِي شَيْبَهُ ... وَالشَّيْبُ لا حَسَنٌ وَلا مُتَوَارِي

(١٠٠٦)

وَقَالَ قَعْنَبُ بْنُ ضَمْرَةَ الْغَطَفَانِيُّ، وَهْوَ ابْنُ أمِّ صَاحِبٍ: (الرجز)

١ - إِنْ يَكُ قَدْ ولَّى الشَّبَابُ وَالصِّبَا ... عَنَّا فَسَقْياً لِلشَّبَاب وَالْغَزَلْ

٢ - وَنَزَلَ الشَّيْب وَلَمْ نَسْتَعْدِهِ ... بِرِيبَةٍ عَلَى الشَّبابِ فَاحْتَمَلْ

٣ - كَمَا رَأَى اللَّيلُ النَّهَارَ مُقْبِلاً ... فَهَرَبَ اللَّيْلُ وَوَلَّى وَانْجَفَلْ

٤ - فَمَا نَرَى مِنَ الشَّبَابِ وَالصَّبَا ... إلَّا التُّقَى إِذْ فَارَقَانَا مِنْ بَدَلْ

(١٠٠٧)

وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ: (الخفيف)

١ - لا نُؤَاتِيكَ إِذْ صَحَوْتَ وَإِذْ أَجْـ ... ـهَدَ في الْعَارِضينِ مِنْكَ الْقَتِيرُ

٢ - وَابْيِضَاضُ السَّوَادِ مِنْ نُذُرِ الْمَوْ ... تِ وَهَلْ بَعْدَهُ لِحَيٍّ نَذِيرُ

<<  <   >  >>