للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وبالقرب من المويلح بمسافة قليلة مورد يدعى: عين الوايلى - بفتح الواو وياء مثناة تحتية مكسورة ولام بعدها - كذلك، وبها مخرس إلى حسما، وأصحاب الدرك بها فى زمننا أولاد الشيخ شمعون بعد والدهم، وهو شمعون بن أبى بكر بن شاروق من أكابر مشايخ الخرشة الشواريق الرشيدات من بنى عقبة، وعاش دهرا إلى أن ارتعش رأسه، وكان لى به إلمام فى الدرب، وأولاده أبو بكر وهو أكبرهم، وعبد الله وهو أسنهم، وجربيع وسعيدان وسالم وحمود وحامد، وعبد الله وحمد وعبيد، وجملة ذلك عشرة أنفار، ولكل نفر أولاد،

ومن بدنات الخرشة المشهورة: النشابشة أولاد سعد، منهم:

سعيفان بن شمعون، الرشيدات منهم: سلامة بن منجد وعصن ولده، وإخوته وأولادهم، وهم أصحاب المرتب بديوان القلعة المنصورة يقبضون ذلك، ومن يحضر منهم من ملاك الكرك والشوبك وغزة إلى عقبة أيلة بالطلعة ويعودون، وهو إنعام من غير درك كأولاد سعيفان، المفصلات منهم: رحمة بن عزيز، المساعدة منهم: حسن بن عاصى، السروات منهم: حصين بن يغنم، البريكات منهم: حسين بن عويق، المباركات منهم: حميد بن حجير، الفريعات منهم: سرحان بن ذئب، الغويطات منهم: سليمان بن مرشد، الذئبة منهم: أولاد صباح، النجادات منهم: مرشد بن عطيفة، وعيد بن يرجس، وجبر بن وقاد أولاد نجاد العشرة أصحاب درك أم نجيم، المناجدة منهم: سلامة بن منجد بن عصن ولده المتقدم ذكرهما، العمارات منهم: هلال بن عون، الحوارين أولاد أبى بكر، العجينين منهم: بسيط وغريب بن زبيع.

وماء هذا المورد لا يكفى الحاج عند وروده سرعة حتى يحصل لهم الرى التام العام، فلذلك كانت الإقامة عادة للاستقاء من المورد بقية النهار وصدرا من الليل، ففى سنة خمس وخمسين أقام إلى بعد