للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وروى مسلم عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أَمَّا بَعْدُ: فَأَحْسَنُ الْحَدِيثِ كِتابُ اللهِ، وَخَيْرُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثاتُها، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ" (١).

وروى أبو نعيم عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَهْلُ الْبِدَعِ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ" (٢).

وروى ابن ماجه عن حذيفة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يَقْبَلُ اللهُ لِصاحِبِ بِدْعَةٍ صَلاةً، وَلا صَوْماً، وَلا صَدَقَةً، وَلا حَجًّا، وَلا عُمْرَةً، وَلا صَرْفاً وَلا عَدْلاً؛ يَخْرُجُ مِنَ الإِسْلامِ كَما تَخْرُجُ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ" (٣).

ومن ثم قال أحمد بن أبي الحواري رحمه الله تعالى: من عمل بلا اتباع سنة فباطل عمله. رواه القشيري في "رسالته" (٤).

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه: إياكم وما يحدث الناس من البدع؛ فإن الدين لا يَذْهب من القلوب بِمَرَّة، ولكن الشيطان


(١) رواه مسلم (٨٦٧).
(٢) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٨/ ٢٩١)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٣٩٥٨). قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٦/ ٣٢٢): غريب جداً.
(٣) رواه ابن ماجه (٤٩). وفيه محمد بن محصن. قال ابن حجر في "تقريب التهذيب" (ص: ٥٠٥): كذبوه.
(٤) رواه القشيري في "رسالته" (ص: ٤٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>