للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال: "ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُت" (١).

وروى ابن أبي الدنيا عن سفيان الثوري رحمه الله قال: قالوا لعيسى ابن مريم عليهما السلام: "دلنا على عمل ندخل به الجنة"، قال: "لا تنطقوا أبدا"، قالوا: "لا نستطيع ذلك"، قال: "فلا تنطقوا إلا بخير" (٢).

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -: أنه قال: يا لسان! قل خيراً تغنم، أو اسكت عن شر تسلم (٣).

وعن خالد بن أبي عمران رحمه الله مرسلاً: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمسك لسانه طويلاً، ثم قال: "رَحِمَ اللهُ عَبْدًا قَالَ خَيْرًا فَغَنِمْ، أَوْ سَكَتَ عَنْ سُوْءٍ فَسَلِمْ" (٤).

وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" كذلك، وأبو الشيخ في "الثواب" عن أبي أمامة - رضي الله عنه -، ولفظه: "رَحِمَ اللهُ عَبْدًا قَالَ فَغَنِمَ، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ" - بحذف المفعول -.

والبيهقي عن أنس، ولفظه: "رَحِمَ اللهُ امْرَأً تَكَلَّمَ فَغَنِمْ، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمْ - ثلاث مرات -" (٥).


(١) تقدم تخريجه.
(٢) رواه ابن أبي الدنيا في "الصمت وآداب اللسان" (ص: ٦٦).
(٣) رواه ابن أبي الدنيا في "الصمت وآداب اللسان" (ص: ٦٥).
(٤) رواه ابن أبي الدنيا في "الصمت وآداب اللسان" (ص: ٧١).
(٥) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (٤٩٣٨). وضعف العراقي إسناده في "تخريج أحاديث الإحياء" (٢/ ٧٦٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>