للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحسب؟ أفضلُكم حسباً أحسنُكم خلقاً (١).

وروى في "الصحيح" هو، والنسائي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي الناس أكرم؟ قال: "أكرَمُهُمْ عِنْدَ اللهِ أتقَاهُمْ"، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: "فَأكرَمُ النَّاسِ يُوْسُفُ نبَيُّ اللهِ بنُ يَعْقُوْبَ نبِيِّ اللهِ بْنِ إبْرَاهِيْمَ خَلِيْلِ اللهِ"، قالوا: ليس عن هذا نسألك قال: "فَعَنْ مَعَادِنِ العَرَبِ تَسْألُوني؟ " قالوا: نعم، قال: "خِيَارُهُم فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُم فِي الإِسْلامِ إِذَا فَقُهُوْا" (٢).

وروى الحافظ عبد الغني عن زر بن حبيش رحمه الله: أنَّ ابن مسعود - رضي الله عنه - قال يوماً لابن أخيه: يا ابن أخي! ترى الناس ما أكثرهم؟ قال: نعم، قال: لا خير فيهم إلا تائب أو تقي.

ثم قال: يا ابن أخي! ترى الناس ما أكثرهم؟ قال: نعم، قال: لا خير فيهم إلا عالم أو متعلم (٣).

وروى الحكيم الترمذي عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَفْضَلُكُمُ الَّذِيْنَ إِذَا رُؤُوْا ذُكِرَ اللهُ تَعَالَى لِرُؤْيَتِهِم".

وروى الإمام أحمد، وابن ماجه عن أسماء بنت يزيد رضي الله


(١) رواه البخاري في "الأدب المفرد" (٨٩٩).
(٢) رواه البخاري (٤٤١٢) واللفظ له، والنسائي في "والسنن الكبرى" (١١٢٤٩)، وكذا رواه مسلم (٢٣٧٨).
(٣) انظر: "تفسير القرطبي" (١/ ١٦١).

<<  <  ج: ص:  >  >>