تَسْبِقِ الْغالِيَ فِيْ أَعْمالِهِ ... وَتَنَلْ بِالْعَدْلِ ما لَنْ تَسْخَطا
وقد لَمَّحنا في هذا المقالة إلى الجواب عن سؤال، وهو أن يقال: لقد مدحت السبق في الأعمال، وحقيقة الاجتهاد، واتقاء الله حق تقاته، وقد قال الله تعالى: {طه (١) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} [طه: ١ - ٢].