(١) جاء في بعض كتب التراجم أن أبا إسحاق رحمه الله تعالى تغير حفظه في آخر عمره ولم يختلط وإنما تغير تغير السن, ولم يثبت أنه أختلط أو حتى شبه المختلط. هذا والله أعلم. (٢) قال الحافظ في التقريب (٢/ ٢٢٨): ثقة من صغار العاشرة. (٣) ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء (٤/ ٢٨٨) قلت: رحم الله ابن عمر رحمة واسعة وجميع أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام، وليس هذا منقص لمنزلته. وعزا المحقق للسير القول لابن عساكر (٩/ ١٥٠ ب). (٤) قال. الذهبي في "السير": شبابة عن شعبة: ما سمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث يعني أن أبا إسحاق كان يدلس. قال الإمام أحمد: كان أبو إسحاق تزوج امرأة الحارث الأعور, فوقعت إليه كتبه. ولم أقف على قول يحيى والله أعلم. (٥) هو ابن معين. (٦) عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار، البصري ثقة ثبت. قال ابن المدينى: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم. وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة، ومات بعدها بيسير، من كبار العاشرة، أخرج حديثه الجماعة، التقريب (٢/ ٢٥). (٧) كذا بالمخطوط وأظنه والله أعلم "المزنى"، وهو عبد الله بن بكر المزنى البصري، روى عن أبيه وعطاء بن أبي ميمونة، والحسن، وابن سيرين وغيرهم. قال ابن معين: صالح، وقال ابن معين في رواية. والنسائي: ليس به بأس. ذكره ابن حبان في الثقات. قال الدارقطني: ثقة. انظر: تهذيب التهذيب (٥/ ١٦٣).