للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشَّعْر، فَأَخَذَتْ رَحْلَهُ فَوَضعَتْهُ عَلَى رَأْسِهَا، ثُمَّ خَرَجَتْ بِهِ فَرَمَتْ بِهِ فِى الأَبْطَحِ، ثُمَّ قَالَتْ: أَهْدَيْتَ إليَّ شِعْرَ حَسَّانَ مَا كُنْتَ تَأْتِينِي بِخَيْرٍ. أخرجه الترمذي (١). [حسن]

"والضافطة" (٢): ناس يحلبون الدهن والزيت ونحوهما، وقيل: هم الذين يُكْرون من منزل إلى منزل.

و"المشربة" (٣) بضم الراء وفتحها الغرفة.

و"عسى" (٤): بالمهملة كبر وأسن، وبالمعجمة قل بصره وضعف.

قوله في حديث قتادة بن النعمان: "ثم ينحله" (٥): بالحاء المهملة يعطيه [و] (٦) ينسبه إليه.

زاد الترمذي (٧) في روايته: "فإذا سمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك الشعر قالوا: والله! ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث, أو كما قال الرجل، وقالوا: ابن الأبيرق قالها".


(١) في "السنن" رقم (٣٠٣٦).
قلت: وأخرجه الطبري في "جامع البيان" (٧/ ٤٥٨ - ٤٦٢) وابن أبي حاتم في تفسيره (٤/ ١٠٥٩ - ١٠٦٠ رقم (٥٩٣٣)، وهو حديث حسن.
(٢) قاله ابن الأثير في "غريب الجامع" (٢/ ١٠٩).
ضافطةٌ بضاد معجمة وقال ابن الأثير في "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٨٧): الضافط والضّفّاط: الذي يجلب المسيرة والمتاع إلى المدن.
والمكاري: الذي يكري الأحمال، وكانوا يومئذ قوماً من الأنباط يحملون إلى المدينة الدقيق والزيت وغيرهما.
وانظر الفائق في غريب الحديث (٢/ ٣٤٣).
(٣) قاله ابن الأثير في "غريب الجامع" (٢/ ١٠٩).
(٤) قاله ابن الأثير في "غريب الجامع" (٢/ ١٠٩) وفي "النهاية" (٢/ ٢٠٨).
(٥) انظر غريب الحديث للخطابي (٢/ ١٦١) "النهاية" في غريب الحديث (٢/ ٧١٩).
(٦) زيادة من (ب).
(٧) في "السنن" رقم (٣٠٣٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>