للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قَدْ كتَبَ لَكَ مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَذَا وَكَذَا مِنَ الأَجْرِ وَقَالَ: "أمَا إِنِّي سَأَكْتُبُ لَكَ بِالوَصَاةِ بَعْدِي"، فَفَعَلَ وَخَتَمَ عَلَيْهِ وَدَفَعَهُ إِلَيَّ. أخرجه أبو داود (١). [ضعيف]

قوله: "في حديث الحارث بن مسلم بالرنين" (٢) هو الصوت والاستغاثة، وهو بالراء المفتوحة فمثناة تحتية فَنُون.

١٠ - وَعَنْ جُنْدُبِ بْنِ مَكِيثٍ - رضي الله عنه - قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سَرِيَّةٍ فَكُنْتُ فِيهِمْ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشُنُّوا الغَارَةَ عَلَى بَنِي المُلَوَّحِ، فَخَرَجْنَا حَتَّى كُنَّا بِالكَدِيدِ لَقِينَا الحَارِثَ بْنَ البَرْصَاءِ اللَّيْثِيَّ فَأَخَذْنَاهُ فَقَالَ: إِنَّمَا جِئْتُ أُرِيدُ الإِسْلاَمَ، وَإِنَّمَا خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقُلْنَا: إِنْ تَكُ مُسْلِمًا لَمْ يَضُرَّكَ رِبَاطُنَا يَوْمًا وَلَيْلَةً، وَإِنْ يَكُنْ غيرُ ذَلِكَ نَسْتَوْثِقْ مِنْكَ فَشَدَدْنَاهُ وَثَاقًا. أخرجه أبو داود (٣). [ضعيف]

قوله: "جندب بن مكيث" (٤) بفتح الميم وكسر الكاف ومثناة ساكنة فمثلثة, هو أخو رافع بن مكيث، يعد في أهل المدينة, وكان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صدقات جهينة.

قوله: "أن يشنوا الغارة" يقال: شن وأشن، وشن الغارة تفريقها من كل وجهة, قاله الجوهري (٥)

قوله: "على بني الملوح" بضم الميم وفتح اللام وتشدد الواو فحاءٌ مهملة.

و"الكديد" (٦) بفتح الكاف، [ويضم (٧)].


(١) في "السنن" رقم (٥٠٨٠) وهو حديث ضعيف.
(٢) انظر: "النهاية في غريب الحديث" (١/ ٦٩٧).
(٣) في "السنن" رقم (٢٦٧٨) وهو حديث ضعيف.
(٤) انظر: "التقريب" (١/ ١٣٤ رقم ١١٨) حيث قال: مدني له صحبة.
(٥) في "الصحاح" (٥/ ٢١٤٦).
(٦) انظر: النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٥٢٧)، "المجموع المغيث" (٣/ ٢١).
(٧) زيادة من (أ).

<<  <  ج: ص:  >  >>