للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧ - وعن أنس - رضي الله عنه - قال. "كَانَ رَسُول الله- صلى الله عليه وسلم - يُغِيْرُ عِنْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، وَكَانَ يَسْتَمِعُ، فَإِذَا سَمِعَ أَذَانَاً أَمْسَكَ وَإِلَّا أَغَارَ" (١). أخرجه مسلم (٢)، وأبو داود (٣)، والترمذي (٤). [صحيح]

٨ - وَعَنْ عُصام المُزَنِيّ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا بَعَثَ جَيْشَاً أَوْ سَرِيَّةً يَقُولُ لَهُمْ: "إِذَا رَأَيْتمْ مَسْجِدَاً أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤْذِّنَاً فَلَا تَقْتُلُوْا أَحَدَاً". أخرجه أبو داود (٥) والترمذي (٦). [ضعيف]

٩ - وَعَنْ الحَارِثِ بْنُ مُسْلِمٍ بنِ الحَارِثِ عَنْ أَبِيهِ - رضي الله عنه -: بَعَثَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي سَرِيَّةٍ، فَلمَّا بَلَغْنَا المُغَارَ اسْتَحْثَثْتُ فَرَسِي فَسَبَقْتُ أَصْحَابِي فَتَلَقَّانِي أَهْلِ الحَيُّ بِالرَّنِينِ، فَقُلْتُ لَهُمْ: قُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله تُحْرَزُوا فَقَالُوهَا، فَلاَمَنِي أَصْحَابِي وَقَالُوا: حَرَمْتَنَا الغَنِيمَةَ، فَلمَّا قَدِمْنَا عَلَى. رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَخبُروهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ فَدَعَانِي فَحَسَّنَ لِي مَا صَنَعْتُ ثُمَّ قَالَ لِي: "أَمَا إِنَّ الله تَعَالَى


(١) أخرجه بهذا اللفظ, البخاري في "صحيحه" رقم (٢٩٤٤)، وأحمد في "المسند" (٣/ ١٥٩) وابن حبان رقم (٤٧٤٥) والبغوي في شرح "السنة" رقم (٢٧٠٢).
(٢) في "صحيحه" رقم (٩/ ٣٨٢).
(٣) في "السنن" رقم (٢٦٣٤).
(٤) في "السنن" رقم (١٦١٨) ثلاثتهم بلفظ: "كان يغير إذا طلع الفجر، وكان يستمع الأذان, فإن سمع أمسك وإلا أغار وسمع رجلاً يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "على الفطرة" ثم قال: "أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: خرجت من النار".
وأخرجه بهذا اللفظ أيضاً أحمد (٣/ ١٣٢) وأبو يعلى رقم (٣٣٠٧) وابن خزيمة رقم (٤٠٠) وابن حبان رقم (٤٧٥٣) والبيهقي (١/ ٤٠٥)، وهو حديث صحيح.
(٥) في "السنن" (٢٦٣٥).
(٦) في "السنن" رقم (١٥٤٩).
وأخرجه أحمد (٣/ ٤٤٨ - ٤٤٩) والنسائي في "السنن الكبرى" "رقم ٨٨٣١ - العلمية"، وهو حديث ضعيف، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>