(٢) لعلها هكذا في خ، وفي ق ول وع: قدرنا. (٣) في م وس: فقال. وفي ع: فيقال. وهذا محتمل، بل هو أبين. (٤) ذكره في المعونة: ١/ ٤٣٠، والإشراف: ١/ ٤١٤، انظر الجامع: ١/ ٣٢١، والمقدمات: ١/ ٣٣٦. (٥) هذا الكتاب لأبي زيد عبد الرحمن بن إبراهيم القرطبي المعروف بابن تارك الفرس، قال ابن حارث في أخبار الفقهاء: ٢٢٧ - ٢٢٨ عن الكتب الثمانية: قيد فيها سماعه عن أصحاب مالك، وأكثر ما فيها موافق لرواية ابن حبيب عنهم، وقد رأيت بعضها بالمشرق، وهي مذكورة ممدوحة عند أهل الآفاق في المسائل على مذهب مالك ... وقال ابن سهل في الأحكام ٢٤٠: معوله فيها على أصبغ ومطرف وابن الماجشون، واختصرها سليمان بن بيطر الكلبي مرتين، انظر: الصلة: ١/ ٣١٢ والمدارك: ٨/ ١٥، ٤/ ٣، ٢٥٨ وابن الفرضي: ١/ ٤٤١، وفي "معين الحكام" لابن عبد الرفيع: ١/ ٢٢٨ أن ابن زرب اختصرها، وفي حاشية الرهوني: ٤/ ٢٤٢، ٢٤١ أن أبا عمر الإشبيلي اختصرها. وحكى هذا القول عنها في المقدمات: ١/ ٣٣٧. (٦) انظر المدونة: ١/ ٣٥٤/ ١٠، ٣٥٢/ ٦.