(٢) المدونة: ١/ ٥٧/ ٣. (٣) في س: العشاء الآخرة، وهو ما نقل ابن يونس في الجامع: ١/ ٧٨. (٤) اتحدت هذه الألفاظ رغم أن المؤلف إنما قصد بإرادها اختلاف الرواية فيها، والمؤكد أن بينها اختلافاً، والذي يبدو أن ما ذكره عن ابن عيسى وابن المرابط هو ما لديهما فعلاً، وابن عيسى يروي عن ابن المرابط. وأن الوهم ربما وقع فيما عزاه لابن عتاب، فربما كان في أصل ابن عتاب: المغرب، بدل: العشاء. بدليل انتقاد المؤلف لروايته، وكلام المؤلف بعد هذا يدل على بعض هذا. والنص في الطبعتين: "الظهر والعصر والصبح والعشاء" طبعة دار الفكر: ١/ ٦١/ ٨. (٥) في ق: في الصبح. (٦) في غير خ وع: عن. (٧) في المدونة: ١/ ٥٧/ ٣: "قال ابن القاسم: ولم أر مالكاً يعجبه هذا الحديث الذي جاء: إن الرجل ليصلي الصلاة وما فاتته، ولما فاته من وقتها أعظم"، ولم يذكر يحيى بن سعيد في الطبعتين. والحديث في الموطإ موقوف على يحيى بن سعيد، قال ابن عبد البر: يستحيل أن =