للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

لمعرفة الوقت لا على التحديد.

والحَرَس، بفتح (١) الحاء والراء: هم المرابطون وأصحاب المحارس.

وقوله (٢): "وكان يرى أن الناس يصلون في الوقت بعد ما يدخل ويتمكن ويمضي منه بعضه في الظهر والعصر والعشاء" (٣)، كذا عند بعضهم، وكذا في أصل القاضي أبي عبد الله. وعند ابن المرابط: الظهر والعصر والعشاء. وروايتي عن ابن عتاب: والظهر والعصر والعشاء (٤)، وكذا في أصله. وما عند غيره أبين وأقيس على حقيقة مذهبنا من تقديم المغرب والمبادرة بها والتغليس بالصبح (٥).

وتأول بعض الشيوخ على (٦) مالك من إنكاره حديث يحيى بن سعيد: إن الرجل ليصلي الصلاة ولما فاته (٧)، ..............................


(١) المدونة: ١/ ٥٦/ ٥ - . في س وع وح ول وم: بضم الحاء، وفي التقييد: ١/ ١١٩: بفتح الحاء والراء هم المرابطون، وبضمهما موضع المحارس. كذا نقله الشيخ (يعني أبا الحسن) من نسخته. وفي بعض نسخ عياض: الحُرُس بضم الحاء والراء: هم المرابطون وأصحاب المحارس، وفي بعضها: بفتح الحاء والراء، فانظره. وانظر أيضاً: ١٢٨ من التقييد.
(٢) المدونة: ١/ ٥٧/ ٣.
(٣) في س: العشاء الآخرة، وهو ما نقل ابن يونس في الجامع: ١/ ٧٨.
(٤) اتحدت هذه الألفاظ رغم أن المؤلف إنما قصد بإرادها اختلاف الرواية فيها، والمؤكد أن بينها اختلافاً، والذي يبدو أن ما ذكره عن ابن عيسى وابن المرابط هو ما لديهما فعلاً، وابن عيسى يروي عن ابن المرابط. وأن الوهم ربما وقع فيما عزاه لابن عتاب، فربما كان في أصل ابن عتاب: المغرب، بدل: العشاء. بدليل انتقاد المؤلف لروايته، وكلام المؤلف بعد هذا يدل على بعض هذا. والنص في الطبعتين: "الظهر والعصر والصبح والعشاء" طبعة دار الفكر: ١/ ٦١/ ٨.
(٥) في ق: في الصبح.
(٦) في غير خ وع: عن.
(٧) في المدونة: ١/ ٥٧/ ٣: "قال ابن القاسم: ولم أر مالكاً يعجبه هذا الحديث الذي جاء: إن الرجل ليصلي الصلاة وما فاتته، ولما فاته من وقتها أعظم"، ولم يذكر يحيى بن سعيد في الطبعتين.
والحديث في الموطإ موقوف على يحيى بن سعيد، قال ابن عبد البر: يستحيل أن =