للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

دراسة الإسناد:

الطريق الأول: رجال إسناده عند أبي داود:

(١) عبد الرحمن بن عبيدالله الحلبي: هو عبد الرحمن بن عبيدالله بن حكيم الأسدي، أبو محمد، ابن أخي الإمام الحلبي وهو الكبير: قال أبو حاتم: صدوق، وقال: سألته وكان يفهم الحديث، وقال أحمد الوزان: ثقة. وقال النسائي: لابأس به، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ، قال الذهبي: صدقه أبو حاتم.

وقال ابن حجر: صدوق، من العاشرة، مات في حدود الأربعين ـ أي ٢٤٠ هـ ـ (د س).

ترجمته في:

الجرح والتعديل (٥/ ٢٥٨)، الثقات لابن حبان (٨/ ٣٨٢)، تهذيب الكمال (١٧/ ٢٦٥ - ٢٦٧)، الكاشف (١/ ٦٣٦)، التهذيب (٦/ ٢٢٤)، التقريب (٣٤٦).

(٢) خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي ـ مولاهم ـ أبو أحمد الكوفي: نزل واسط ثم سكن الكوفة. قال ابن معين في رواية: ليس به بأس، وفي رواية: صدوق. وقال أبو حاتم: صدوق، وقال ابن عمار: لابأس به ولم يكن صاحب حديث، وقال ابن عدي: أرجو أنه لابأس به ولا أبرئه من أن يخطئ في بعض رواياته. وثقه العجلي، وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات.

أخذ عليه أمران:

أولهما: قوله رأيت عمرو بن حريث وأنا ابن ست سنين. ولما بلغ هذا ابن عيينة قال: أخطأ لعله رأى جعفر بن عمرو بن حريث، وفي رواية قال: كذب، وقال أحمد: لم ير عمرو بن حريث كأنه شُبّه عليه، هذا شعبة لم يره أيراه خلف! . ومال ابن حبان إلى القول بأنه رآه، ولذا قال في ترجمته: لم يدخل في التابعين وإن كان له رؤية من الصحابة لأنه رأى عمرو بن حريث وهو صبي صغير لكنه لم يحفظ منه شيئاً. ورجح الذهبي في السّيَر: أنه لم يره وأكدّه بقول خلف: فرض لي عمر بن عبد العزيز وأنا ابن ثمان؛ لأن عمر بن عبد العزيز ولي الخلافة سنة ٩٩ هـ تقريباً فيكون مولد خلف سنة ٩٠ هـ أو بعدها، وعمرو بن حريث مات سنة ٨٥ هـ فلا يمكن أن يكون قد رآه والله أعلم.

وثانيهما: أنه اختلط بأخرة: قال ابن سعد: كان ثقة ثم أصابه الفالج قبل أن يموت حتى ضعف وتغير لونه واختلط، وقال عثمان بن أبي شيبة: هو صدوق ثقة ولكنه كان خرف فاضطرب عليه حديثه، وقال أحمد: رأيته وهو كببر وتكلم بكلام خفِي عليّ وجعلت لا أفهم ما يقول فتركته ولم أكتب عنه شيئاً، وقال أحمد: رأيته مفلوجاً سنة ١٧٧ هـ ـ أو ١٧٨ هـ ـ وكان لايفهم فمن كتب عنه قديماً فسماعه صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>