(٤) نافع: هو أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر: من أئمة التابعين وأعلامهم. قال ابن عيينه: أي حديث أوثق من حديث نافع! وقال مالك: كنت إذا سمعت نافعاً يحدث عن ابن عمر لا أبالي أن لا أسمع من غيره، قال أبو حاتم: أدرك أبا لبابة وروايته عن عائشة وحفصة رضي الله عنهما في بعضه مرسل، كما أنه أرسل عن عثمان رضي الله عنه.
قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة ١١٧ هـ أو بعد ذلك (ع).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (٩/ ١٤٢ - ١٤٥)، التاريخ الكبير (٨/ ٨٤، ٨٥)، العلل لأحمد برواية المروذي (٤٢، ٤٣)، بحر الدم (٢٤٧، ٤٢٨)، الجرح والتعديل (٨/ ٤٥١، ٤٥٢)، المراسيل (٢٢٥)، تهذيب الكمال (٢٩/ ٢٩٨ - ٣٠٦)، الكاشف (٢/ ٣١٥)، التهذيب (١٠/ ٤١٢ - ٤١٥)، التقريب (٥٥٩).
الطريق الثالث: رجال إسناده عند ابن ماجه:
(١) هشام بن عمار: تقدم وهو صدوق كبر فصار يتلقن وحديثه القديم أصح. ((راجع ص ٥٤)
(٢) إسماعيل بن عياش بن سُليم العَنْسي ـ بالنون ـ أبو عتبة الحمصي: هو عالم أهل الشام، وكان حافظاً. اختلف فيه: تركه أبو إسحاق الفزاري قال: ذاك رجل لايدري ما يخرج من رأسه، وحدث عنه ابن مهدي، ثم ضرب على حديثه. وقال أبو اليمان: كان من أروى الناس عن الكذابين، وقال ابن معين: العراقيون يكرهون حديثه. وضعَّفه النسائي وابن خراش، ولينه أبو حاتم.
أخذ عليه أمور:
أولها: أنه يأخذ عن كل أحد، قال أبو مسهر: كان يأخذ عن غير ثقة، وقال أحمد: يروي عن كل ضرب.
ثانيها: ضعفه في روايته عن غير الشاميين فحديثه عنهم لايخلو من غلط إما بزيادة حديث، أو وصل مرسل، أو رفع موقوف. وقيل: سبب ذلك أنه ضاع كتابه فخلط في حفظه عنهم، وكان يغرب عن