كتاب سفيان؛ إني أحفظه كله، وقال ابن نمير: صدوق في الطبقة الثالثة من أصحاب الثوري، ما علمت إلا خيراً مشهور بالطلب، ثقة صحيح الكتاب، وقدمه أبو نعيم على جميع أصحاب سفيان.
أخذ عليه أمران: خطؤه وتشيعه. قال أبو حاتم: حافظ للحديث، عابد مجتهد، له أوهام، وقال أحمد: كان كثير الخطأ في حديث سفيان، وقال يأتي بما لايرويه عامة الناس، وما به بأس. وقال العجلي: كوفي ثقة وكان يتشيع، ولعل التشيع لم يثبت عنه ولذا لم يذكره غيره. أما كثرة الخطأ فلعل الإمام أحمد قالها من قبيل التضعيف النسبي، ولذا قال الذهبي: حافظ ثبت.
وقال ابن حجر: ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري، من التاسعة، مات سنة ٢٠٣ هـ (ع). وقال في الهدي: وما أظن البخاري أخرج له شيئاً من أفراده عن سفيان والله أعلم.
ترجمته في:
بحر الدم (٣٧٥)، طبقات ابن سعد (٦/ ٤٠٢)، تاريخ الدارمي (٦٢)، التاريخ الكبير (١/ ١٣٣)، الجرح والتعديل (٧/ ٢٩٧)، تاريخ بغداد (٥/ ٤٠٢ - ٤٠٤)، الثقات لابن شاهين (٢١٠)، الأنساب للسمعاني (٣/ ١٣٨، ١٣٩)، ثقات العجلي (٢/ ٢٤٢)، الثقات لابن حبان (٩/ ٥٨)، تهذيب الكمال (٢٥/ ٤٧٦ - ٤٨١)، البيان والتوضيح (٢٣٧)، الكاشف (٢/ ١٨٦)، الميزان (٣/ ٥٩٥، ٥٩٦)، الهدي (٤٣٩)، التهذيب (٩/ ٢٥٤، ٢٥٥)، التقريب (٦١٧)، الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم (١/ ٩٥، ٩٦).
(٧) كثير بن زيد: أبو محمد المدني، ابن مافَنّه ـ بفتح الفاء وتشديد النون ـ وهي أمه: قال ابن معين: ليس بشيء، ليس بذاك، وفي رواية ليس به بأس، وقال مرة: ثقة، ووثقه أبو عمار الموصلي، وقال أحمد: ما أرى به بأساً، وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات وقال الأخير: ما أرى به بأساً. قال أبو زرعة: صدوق فيه لين، وقال أبوحاتم: صالح ليس بالقوي يكتب حديثه، ونحوه قال ابن المديني، ضعفه النسائي وقال مرة: جائز الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: ليس بذاك الساقط وإلى الضعف ماهو، قال ابن عدي: لم أر بحديثه بأساً، وأرجو أنه لابأس به.
وقال ابن حجر: صدوق يخطئ، من السابعة: مات في آخر خلافة المنصور سنة ١٥٨ هـ (د ت حه).