حديثه كله لرفعه، وقال لرجل: تكتب كذباً كثيراً، وقال: كان يلقن إذا لقن. وقال أحمد: يرفع كثيراً مما لايرفعه الناس، وقد احتمله الناس، وقال: حديثه عن أصحابه كأنه حُلم، وقال: يكثر ويضطرب، وقال: ليس بشيء، وقال: كذا وكذا. قال المروذي: يحتج به؟ فتكلم بكلام لين. وقال: يزيد في الإسناد، وقال: ضعيف الحديث. وقال ابن مهدي: حديث مجالد عند الأحداث يحيى بن سعيد وأبي أسامة ليس بشيء، ولكن حديث شعبة وحماد بن زيد وهشيم وهؤلاء القدماء يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره. وقال البخاري: كان يحيى بن سعيد يضعفه، وكان ابن مهدي لايروي عنه، وقال البخاري: أنا لاأكتب حديثه، وقال: أنا لااشتغل بحديثه. وقال ابن إدريس: رأيت ثلاثة من المحدثين لاأروى عنهم شيئاً .. وذكره. وقال ابن معين: لايحتج بحديثه، وقال: كان ضعيفاً، وقال: واهي الحديث، وقال في رواية: صالح كأنه، وفي رواية: ثقة. وقال
ابن سعد: كان ضعيفاً في الحديث. وقال النسائي في موضع: ثقة، وفي آخر: ليس بالقوي. وقال الجوزجاني: يضعف حديثه. وقال الدارقطني: ليس بقوي، وقال: ليس بثقة يزيد بن أبي زياد أرجح منه، ومجالد لايعتبر به.
وذكر الأشج أنه شيعي، وذكر الذهبي في الميزان حديثاً من طريقه في فاطمة
رضي الله عنها ثم ذكر أن الآفة ممن دونه. وقال ابن حبان: كان ردئ الحفظ يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل لايجوز الاحتجاج به. وقال ابن عدي: له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة، وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة، وجملة ما يرويه عن الشعبي رواه عن غيره، وكان أكثر روايته عنه، وعامة ما يرويه غير محفوظ.
وتوسط فيه بعضهم: قال العجلي: جائز الحديث حسن الحديث، إلا أن ابن مهدي كان يقول: أشعث بن سوار أقوى منه والناس لايتابعونه على هذا، كان مجالد أرفع، وكان صالح الكتاب. قال ابن المديني: مجالد فوق أشعث وفوق أجلح الكندي. وقال البخاري: صدوق، وقال الساجي: يحتمل حديثه لصدقه. وقال الفسوي: تكلم الناس فيه وخاصة يحيى بن سعيد وهو ثقة. وقال الذهبي في المغني: مشهور صالح الحديث، أخرج له مسلم متابعة، وفي الميزان: مشهور صاحب حديث على لين فيه.