(ولهما ولأولياء وأوليا، من التنيه والخطاب، ما لهن في التكبير) - فيثبت لذيا وتيا وما ذكر من فروعهما، ما كان في التكبير، من لحاق هاء التنبه وكاف الخطاب، مع اللام ودونها، ومع التشديد والتخفيف، فتقول: هاذيا وذياك وهاذياك وذيالك؛ ولا يجوز: ها ذيالك، كما لا يجوز: هذالك، وكذا تيا؛ وتقول هاذيان وذيانك وهايانك، وذيانك، بتشديد النون، أو إبدال إحدى النونين ياء، وتمتنع هاء التنبيه، عند التشديد أو البدل، وتقول: هاؤليا وأولياك وهؤلياك بالقصر، وقالوا: هؤليائك، قال:
ياما أميلح غزلانا شدن لنا ... من هؤليائكن الضال والسمر
واستدل به على أن أولئك ليس للبعد، لوجود هاء التنبيه في مصغره.