للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ثم تحذف إحدى الياءات، كما في تصغر عطاء، ثم تدخل الألف، فتصير الياء على لفظ المقصور، فترك ذلك، وأدخلت الألف قبل الآخر، بين الياء المشددة، والياء المنقلبة من الهمزة، ثم قلبت الياء المتطرفة همزة، لأن قبلها ألفا.

وثبت في نسخة الرقي بعد هذا، قوله:

(عوضا منه) - والضمير للضم الحاصل بالتصغير، المدلول عليه بقوله:

(وخالفته بترك الأول) - إذا معناه: بعد ضم التصغير.

(وأصل ذيا وتيا: ذييا وتييا، فخففا بحذف الياء الأولى) - وقد سبق تقرير أن الأصل كذا؛ وهو إنما يتمشى على قول البصريين: إن ذا وتا على أحرف تقديرا، وأن الأصل مثلا: ذيي أو زوي؛ وأما على قول الكوفيين، وهو أن الاسم الذال، وأن الكلمة وضعت على حرف واحد، كبعض المضمرات، فلا؛ وإليه ذهب السهيلى أيضا، لكن يحتاج إلى النظر في هذه الياء التي مع ياء

<<  <  ج: ص:  >  >>