للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ت حسن، ن ع، عن عثمان.

١٤٤/ ٣١٨٧ - "اسْكُنِى أيَّتُهَا الرِّيحُ، أسْكَنتُك بالَّذى سَكَنَ لَه مَا في السَّمَوات وما في الأَرْضِ، وَهُو السَّميِعُ الْعَلِيمُ".

الرافعي عن ذكوان بن نوح قال: شكى رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجع الضرس قال: فذكره.

١٤٥/ ٣١٨٨ - "اسْكُنِى فَقَدْ أنْكَحْتُكِ أحَبَّ أهْلِ بَيتِى إِلَيَّ- قَاله لفاطمة".

ك عن أسماء بنت عميس.

١٤٦/ ٣١٨٩ - "أسْقِ الْماءَ، احْمِلهُ إِلَيهِمْ إِذَا غَابُوا، وَاكفِهِمْ إِياهُ إِذَا حَضَرُوا".

طب عن عياض بن مرثد أو مرثد بن عياض العامرى: أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عَنْ عَمَلٍ يُدْخِلُهُ الجنَّةَ قال: فَذَكَرَهُ".

١٤٧/ ٣١٩٠ - "أسْلَمُ (١) سَالمهَا الله وَغِفَارُ غَفرَ الله لها".

طب عن ابن عباس.

١٤٨/ ٣١٩١ - "أسْلَمُ (٢) سَالمَهَا الله، وَغفَارُ غَفرَ الله لَهَا أَمَا وَالله ما أنا قُلُتهُ، وَلَكِنَّ الله قَالهُ".

ش، حم، طب، ك عن سلمة بن الأكوع، طب عن أبي ذر، م عن أبي هريرة. حم، ع، طب عن أبي برزة، ش عن خُفَافِ بن إيماء (٣)، الرويانى، ض عن بريدة، طب، ض عن أبي قرصافة.


(١) أسلَم: بفتح الهمزة واللام: قبيلة من خزاعة. وغفار: بكسر المعجمة والتخفيف: قبيلة من كنانة.
(٢) الحديث في الصغير برقم ١٠٢٧، ورمز له بالصحة. قال الهيثمي بعد ما عزاء لأحمد، والطبراني خاصة: وفيه عندهما عمر بن راشد اليمانى وثقه العجلي وضعفه الجمهور وبقية رجاله رجال الصحيح وخصهما بالدعاء لأن غفار أسلموا قديما وأسلم سالموه عليه الصلاة والسلام.
(٣) وضبطه في مختصر صحيح مسلم وأسد الغابة خُفاف -بضم الخاء- ابن أيماء الغفارى - رضي الله عنه -. ولفظ رواية مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها. أما إني لم أقُلها ولكن قالها الله عزَّ وجلَّ" انظر مختصر صحيح مسلم رقم ١٧٣٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>