والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر في مناقب عثمان جـ ٤ صـ ٥٤ رقم ٣٩٤٣ قال الحسن: سمعت قتادة يقول: أول من هاجر من المسلمين بأهله إلى الحبشة عثمان بن عفان، فاحتبس على النبي - صلى الله عليه وسلم - خبره، فجعل يخرج يتوكف الأخبار، فقدمت امرأة من قريش فقالت له: يا أبا القاسم، قد رأيت ختنك (بياض بالأصل) ... في سفره، وامرأته على حمار من هذه الدبابة، وهو يسوق بها يمشى خلفها، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: "وإن عثمان لأول من هاجر .... الحديث". والحديث في ترجمة رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أسد الغابة رقم ٦٩٢١ عن أنس، وقد سبق الحديث في الجامع الكبير جـ ١ صـ ٢٢٧١ في لفظ (إن) من رواية الطبراني عن أنس. و(يتوكف الأخبار) توكف الخبر: انتظر ظهوره, ويتوكف: يسأل ويتوقع. و(الدبابة) أى من هذه الضعاف التى تدب في المشى ولا تسرع اهـ مطالب. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبى الدرداء) جـ ٥ صـ ١٩٨ قال: حدثنا عبد الله ثنا المكى، ثنا عبد الله بن سعيد عن حرب بن قيس عن أبى الدرداء - رضي الله عنه - قال: جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا على المنبر فخطب الناس، وتلا آية، وإلى جنبى أبى بن كعب، فقلت له: يا أبى، متى أنزلت هذه الآية، قال: فأبى أن يكلمنى، ثم سألته فأبى أن يكلمنى، حتى نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى أبى: مالك من جمعتك إلا ما لغيت، فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جئته فأخبرته، فقلت أى رسول الله، إنك تلوت آية وإلى جنبى أبى بن كعب، فسألته: متى أنزلت هذه الآية؟ فأبى أن يكلمنى، حتى إذا نزلت زعم أبى أنه ليس لى من جمعتى إلا ما لغيت، فقال: "صدق أبى فإذا سمعت إمامك يتكلم فأنصت حتى يفرغ". وقال الشيخ الساعاتي في الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد جـ ٦ صـ ١٠ الحديث رقم ١٦٠٢ أخرجه أيضًا الطبرانى من رواية (شريك بن عبد الله بن أبى نمر) عن (عطاء بن يسار) عن أبى الدرداء، قال الهيثمي: ورجال أحمد موثقون اهـ، ويشهد له ما أخرجه آبو يعلى والطبراني عن جابر قال: دخل ابن مسعود والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فجلس إلى جنبه أبى، فذكر نحو حديث أبي الدرداء المذكور في الباب، قال العراقي: ورجاله ثقات. والحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ صـ ١٨٤ - ١٨٥ باب: الإنصات والإمام يخطب، عن أبي الدرداء قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد موثقون اهـ.