للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٤/ ١٥٠٩٦ - "صَدَقَ أُبَيٌّ؛ فَإِذَا سَمِعْتَ إِمَامَك يَتَكَلمُ فَأَنْصِتْ حَتَّى يَتَكَلَّم".

حم عن أَبى الدرداءِ (١).

٢٥/ ١٥٠٩٧ - "صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ؛ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ؛ نَظَرْتُ إِلَى هَذَيْن الصَّبيَّيْنِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثرَان، فَلَمْ أَصْبرْ حَتَّى قَطَعْتُ حَدِيثِى وَرَفَعْتُهُمَا"


= عن أنس قال: خرج عثمان مهاجرًا إلى أرض الحبشة، ومعه رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحتبس على النبى - صلى الله عليه وسلم - خبرهم، فكان يخرج يتوكف عنهم الخبر، فجاءته امرأة، فأخبرته، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - "إن عثمان لأول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوط" رواه الطبرانى وفيه (الحسن بن زياد البرجمى) ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر في مناقب عثمان جـ ٤ صـ ٥٤ رقم ٣٩٤٣ قال الحسن: سمعت قتادة يقول: أول من هاجر من المسلمين بأهله إلى الحبشة عثمان بن عفان، فاحتبس على النبي - صلى الله عليه وسلم - خبره، فجعل يخرج يتوكف الأخبار، فقدمت امرأة من قريش فقالت له: يا أبا القاسم، قد رأيت ختنك (بياض بالأصل) ... في سفره، وامرأته على حمار من هذه الدبابة، وهو يسوق بها يمشى خلفها، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: "وإن عثمان لأول من هاجر .... الحديث".
والحديث في ترجمة رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أسد الغابة رقم ٦٩٢١ عن أنس، وقد سبق الحديث في الجامع الكبير جـ ١ صـ ٢٢٧١ في لفظ (إن) من رواية الطبراني عن أنس.
و(يتوكف الأخبار) توكف الخبر: انتظر ظهوره, ويتوكف: يسأل ويتوقع.
و(الدبابة) أى من هذه الضعاف التى تدب في المشى ولا تسرع اهـ مطالب.
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبى الدرداء) جـ ٥ صـ ١٩٨ قال: حدثنا عبد الله ثنا المكى، ثنا عبد الله بن سعيد عن حرب بن قيس عن أبى الدرداء - رضي الله عنه - قال: جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا على المنبر فخطب الناس، وتلا آية، وإلى جنبى أبى بن كعب، فقلت له: يا أبى، متى أنزلت هذه الآية، قال: فأبى أن يكلمنى، ثم سألته فأبى أن يكلمنى، حتى نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى أبى: مالك من جمعتك إلا ما لغيت، فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جئته فأخبرته، فقلت أى رسول الله، إنك تلوت آية وإلى جنبى أبى بن كعب، فسألته: متى أنزلت هذه الآية؟ فأبى أن يكلمنى، حتى إذا نزلت زعم أبى أنه ليس لى من جمعتى إلا ما لغيت، فقال: "صدق أبى فإذا سمعت إمامك يتكلم فأنصت حتى يفرغ".
وقال الشيخ الساعاتي في الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد جـ ٦ صـ ١٠ الحديث رقم ١٦٠٢ أخرجه أيضًا الطبرانى من رواية (شريك بن عبد الله بن أبى نمر) عن (عطاء بن يسار) عن أبى الدرداء، قال الهيثمي: ورجال أحمد موثقون اهـ، ويشهد له ما أخرجه آبو يعلى والطبراني عن جابر قال: دخل ابن مسعود والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فجلس إلى جنبه أبى، فذكر نحو حديث أبي الدرداء المذكور في الباب، قال العراقي: ورجاله ثقات.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ صـ ١٨٤ - ١٨٥ باب: الإنصات والإمام يخطب، عن أبي الدرداء قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد موثقون اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>