للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٦٤/ ١٤٥٦٢ - "رَكْعَتَا الْفَجْر خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".

ش، م، ت، ن عن عائشة (١).

٢٦٥/ ١٤٥٦٣ - "رَكْعَتَانِ خفيفَتَانِ مِمَّا تَحْقِرُونَ وَتَنَفَّلُونَ، يَزِيدهُمَا هَذَا في عَمَلِهِ أَحبُّ إِليه مِنْ بَقيَّة دُنْياكُم".

ابن المبارك عن أَبى هريرة قال: مر النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- على قَبْرٍ دُفِنَ حديثًا قال: فذكره (٢).

٢٦٦/ ١٤٥٦٤ - "رَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَلَوْ أَنَّكُمْ تَفْعَلُونَ مَا أُمرْتُم به لأَكَلتُم غَيْرَ أَذْرِعَاءَ وَلَا أَشْقِيَاءَ".

طب، وسمويه عن أَبى أُمامة (٣).


= وأخرجه الترمذى في صحيحه في كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في ركعتى الفجر من الفضل جـ ٢ ص ٤٦٩ من رواية عائشة، وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائى في كتاب (قيام الليل) باب: المحافظة على الركعتين قبل الفجر جـ ٣ ص ٢١٠ من طريق قتادة عن عائشة بلفظ: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى في كتاب (الصلاة) باب: تأكيد ركعتى الفجر جـ ٢ ص ٤٧٠ من طريق قتادة عن عائشة بلفظ: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" وفى رواية مسدد قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مثله وقال: رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن عبيد بن حساب.
والحديث في مسند أَبى داود الطيالسى في (مسند سعد بن هشام عن عائشة -رضي اللَّه عنها-) جـ ٦ ص ٢٠٩ رقم ١٤٩٨ من طريق قتادة. . عن عائشة بلفظ: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال في ركعتى الفجر: "لهما أحب إلى من حمر النعم" اهـ.
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٤٦٥ من رواية الترمذى والنسائى عن عائشة ورمز له بالصحة.
قال المناوى: ولم يخرجه البخارى واستدركه الحاكم فوهم.
(٢) الحديث في كتاب الزهد لابن المبارك في باب: التحضيض على طاعة اللَّه عز وجل ص ١٠ رقم ٣١ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأَبو بكر الوراق قالا: أملى ابن صاعد علينا هذا الحديث من لفظه، وقال: هذا حديث غريب، حدثنا محمد بن يزيد أبو هشام الرفاعى، قال: حدثنا حفص بن غياث عن أَبى مالك، وهو سعد بن طارق الأشجعى عن أَبى حازم عن أَبى هريرة قال: مر النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- على قبر دفن حديثا فقال: ركعتان خفيفتان مما تحقرون. الحديث" قال ابن صاعد: هذا حديث غريب حسن اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٤٤٧٠ من رواية ابن المبارك عن أَبى هريرة ولم يرمز له بشئ.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٤٦٩ وعزاه لسمويه والطبرانى في الكبير عن أَبى أُمامة ولم يرمز له بشئ.
قال المناوى: شارحا: (الأذرعاء) بالذال المعجمة جمع ذرع ككتف وهو طويل اللسان بالشر، والسيار ليلا ونهارا، يريد عليه الصلاة والسلام بذلك: لو فعلتم ما أمرتم به من التطوع بالصلاة، وتوكلتم على اللَّه حق توكله لأكلتم رزقكم مساقا إليكم من غير نصب، ولا تعب ولا جد في الطلب، ولم احتجتم إلى اللدد والخصومة، والسعى ليلا ونهارا في تحصيلها من غبر إجمال في الطلب اهـ مناوى.

<<  <  ج: ص:  >  >>