والحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٢٥٧ كتاب (علامات النبوة) باب: ما جاء في بعثته وعمومها، ونزول الوحى، بلفظ: وعن عائشة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "رأيت جبريل منهبطا قد ملأ ما بين السماء والأرض، عليه ثياب سندس، معلقا به اللؤلؤ، والياقوت" قال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه (عطاء بن السائب) وقد اختلط. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد اللَّه بن مسعود) جـ ١ ص ٤١٢ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة أنا عاصم بن بهدلة عن زر عن ابن مسعود أنه قال: في قول اللَّه تعالى: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} الآية ١٣ من سورة النجم، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رأيت جبريل عند سدره المنتهى عليه ستمائة جناح، ينثر من ريشه التهاويل الدر والياقوت". وفى جـ ١ ص ٤٦٠ من نفس المرجع ذكر الحديث مرة أخرى اهـ وفى إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للزبيدى جـ ٧ ص ٢٩٠ قال: وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن مسعود قال: رأى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جبريل في صورته عند سدرة المنتهى له ستمائة جناح، كل جناح منها سد الأفق تتناثر من أجنحته التهاوبل الدر والياقوت ما لا يعلمه إلا اللَّه عز وجل". وأخرج أحمد، وعبد بن حميد، وابن المنذر والطبرانى، وابن مردويه وأَبو نعيم والبيهقى معا في الدلائل: عن ابن مسعود قال: "رأى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- جبريل في صورته وله ستمائة جناح كل جناح منها قد سد الأفق، يسقط من جناحه من التهاويل الدر والياقوت ما اللَّه به عليم". وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "رأيت جبريل عند سدرة المنتهى، له ستمائة جناح، ينفض من ريشه التهاويل الدر والياقوت". والمراد بـ (التهاويل) كما جاء في النهاية: الأشياء المختلفة الألوان ومنه يقال لا يخرج في الرياض من ألوان الزهر: التهاويل، وكذلك لما يعلق على الهوادج من ألوان العرض والزينة، وكان واحدها تهوال وأصلها مما يهول الإنسان ويحيره، اهـ نهاية.