ورواه أبو داود بلفظ "وسطو" بصيغة الأمر "وتوسطوا" مضارع بمعنى الأمر، وقال الشوكانى: حديث أبى هريرة سكت عنه أبو داود والمنذرى وهو من طريق جعفر بن مسافر شيخ أبى داود، وقال النسائى: صالح، وفى إسناده يحيى بن بشير بن خلاد عن أمه، واسمها أمة الواحد، ويحيى مستور، وأمة مجهولة، نيل الأوطار جـ ٣ ص ١٥٢ باب: وقوف الإمام تلقاء وسط الصف. وانظر ترجمة يحيى بن بشير في الميزان رقم ٩٤٦٩ فقد ذكر فيها الحديث بلفظ "سدوا الخلل ووسطوا الإمام". (٢) لفظ مسلم: عن أبى أمامة قال: بينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في المسجد ونحن معه. إذ جاء رجل فقال: يا رسول اللَّه، إنى أصبت حدا فأقمه على، فسكت عنه، ثم أعاد، فسكت، وأقيمت الصلاة، فلما انصرف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تبعه الرجل واتبعته؛ أنظر ماذا يرد عليه، فقال له "أرأيت حين خرجت من بيتك أليس قد توضأت فأحسنت الوضوء؟ قال: بلى يا رسول اللَّه قال: ثم شهدت الصلاة معنا؟ قال نعم يا رسول اللَّه، قال: "فإن اللَّه قد غفر لك حدك -أو قال ذنبك" وللشيخين عن أنس مثله، وفى الباب عند ابن مسعود عند مسلم والترمذى وأبى داود والنسائى، ورواه أبو داود في كتاب الحدود، باب الرجل يعترف بحد ولا يسميه) جـ ٢ ص ٤٤٧ ط الحلبى. والمراد (بالحد) الذنب، قال النووى في شرح مسلم: (هذا الحديث معناه معصية من المعاصى الموجبة للتعزيز، وهى هنا من الصغائر: لأنها كفرتها الصلاة) انظر نيل الأوطار جـ ٧ ص ٧٤ كتاب الحدود باب: أن من أقر بحد ولم يسمه. وانظر بذل المجهود في حل ألفاظ أبى داود كتاب (الحدود) باب: الرجل يعترف بحد. (٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٢٣ كتاب (الزهد) باب: في عيش رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- والسلف: بلفظ وعن فضالة الليثى قال، قدمنا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فكان من كان له عريف نزل على عريفه، ومن لم يكن له عريف نزل الصُّفَّة، فلم يكن لى عريف فنزلت الصُّفَّة فناداه رجل يوم الجمعة، فقال: يا رسول اللَّه، أحرق بطوننا التمر، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "توشكون أن من عاش منكم يغدى عليه بالجفان ويراح وتكتسون كما تستر الكعبة" رواه الطبرانى عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف، وقد وثقه، وبقية رجاله ثقات.