(٢) بياض بالأصل ولعله: ك في تاريخه، والحديث في الصغير برقم ٤٨٠٨ ونسبه السيوطي للقضاعى في مسند الشهاب وللديلمى في الفردوس عن ابن عمر ورمز له بالحسن قال المناوى: قال الزين العراقي: في إسناده ضعف، وقال شارح الشهاب: غريب جدًّا، وخرجه الخطيب في تاريخه عن ابن عمر وفيه علي بن إبراهيم البرزوى وقال إنه لم يكن محمودًا في الرواية وفيه غفلة وتساهل أ، هـ والحديث في المستدرك للحاكم كتاب التوبة والإنابة عن جابر بن عبد الله ولفظه: "إن من السعادة المرء أن يطول عمره ويرزقه الله الإنابة" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. (٣) (في زوايد) ظاهرية بدل (زيد) والحديث من هامش مرتضى وساقط من التونسية، وهو في الجامع الصغير برقم ٤٨٠٩ بلفظ "السعيد من سعد بطن أمه، والشقى من شقى في بطن أمه" ونسبه السيوطي للطبرانى في الصغير ورمز له بالصحة ونسبه المناوى للبزار والديلمى وقال كلهم عن أبي هريرة، قال ابن حجر: سنده صحيح، وقال السخاوى سبقه بذلك شيخه العراقي وقال في الدرر: سنده صحيح أ، هـ. وتقدير السعادة والشقاء قبل أن يولد الإنسان ناشئ عما يعلمه الله أزلا من أعمال عباده الناشئة عن كسبهم واختيارهم. (٤) (السخرى) و (المقدام) هكذا في نسخة الظاهرية بدل (السجزى، والمقداد)، وتستعمل كلمة (واها) في التلهف والإعجاب، انظر النهاية والمراد بها هنا الإعجاب بالصبر عن البلاء وهو أمر محمود شرعًا ومن يقدر عليه فهو موفق يستحق الإعجاب به.