٣٤/ ٨٧٢٤ - "أَوحَى اللَّه إِلىَّ كلمات دخلْن في أُذنى، وَوَقَرْنَ في قَلْبى، أُمرتُ أَلَّا أستغفرَ لمن مَاتَ مشْركًا، ومن أَعْطَى فضل ماله فهو خير له، ومَنْ أمْسَك فَهو شرٌّ لَهُ، وَلَا يلوم اللَّه على كفافٍ".
ابن جرير عن قتادة -رضي اللَّه عنه- مرسلًا.
٣٥/ ٨٧٢٥ - "أَوْحَى اللَّه إلى موْسَى: لَوْلَا مَنْ يشْهد أَن لا إِله إِلا اللَّه لسلطت جَهَنَّم على أَهل الدنيا، يا مُوسَى لَوْلَا من يَعبُدُنِى ما أَمْهَلت لمن يَعْصِينى طَرْفَةَ عَيْنٍ، يا موسى إِنه من آمن بى فهو أَكرم الخلق علَىَّ، يا موسى إِنَّ كلِمةً من العاق تزن جميع رمال الأَرض، قال- موسى: يا رب مُنَّ علىَّ من العاقُّ؟ قال: إِذا قال لوالديه: لا لبَّيك".
حل، أبو نعيم في المعرفة، عن أَنس -رضي اللَّه عنه-.
(١) الحديث رواه الحاكم في المستدرك جـ ٣ ص ١٧٨ في فضائل الحسين قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، قال الذهبى: صحيح على شرط مسلم.