للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٥٠/ ٥٠ - "أَعَجَزتَ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ عَجُوزِ بَنِى إسْرَائِيلَ، إِنَّ مُوسَى حِينَ أَرَاد أَنْ يَسِيرَ بِبَنِى إسْرَائِيلَ، ضَلَّ بِهِ الطَّرِيقُ، فَسَأَلَ بَنِى إسْرَائِيلَ مَا هَذَا؟ قَالَ عُلَمَاءُ بَنِى إسْرَائيلَ، إِنَّ يُوسُفَ حِيْنَ حَضَرهُ الْمَوْتُ أَخَذَ عَلَيْنَا مَوْثِقًا مِنَ الله تَعَالَى أَنْ لَا نَخرُجَ مِنْ مِصرَ حَتَّى نَنقَل عظامَهُ مَعَنَا، فَقَالَ لَهُم مُوسَى: أَيُّكُمْ يَدْرِى أَينَ قَبْر يُوسُفَ؟ ، فَقَالَ لَهُ عُلَماءُ بَنِى إسْرَائِيلَ: مَا يَدرِى أَيْنَ قَبْر يُوسُفَ، إِلَّا عَجُوزٌ لِبَنِى إسْرَائِيلَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مُوسَى، فَقَالَ دُلِّينِى عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ فَقَالَتْ: لا وَالله حَتَى تُعْطِينِى حُكْمِى؟ قَالَ وَمَا حُكْمُكِ؟ قَالَتْ: حُكْمِى أَنْ أَكُونَ مَعَك في الْجَنَّةِ فَكَأنَّه ثَقُلَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَقيلَ لَهُ. اعْطِهَا حُكْمهَا، فَأَعْطَاها حُكْمَهَا، فانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلَى بُحَيْرة مُسْتَنْقَعِ مَاءٍ، فَقَالَتْ: انْضبُوا هَذا الْمَاء، فَلَمَّا نَضَبُوا، قَالَتْ: احْفُروا في هَذَا الْمكان، فَلَمَّا احتفروا أَخْرَجُوا عِظَامَ يُوسُفَ، فَلَمَّا اسْتَنْقَلُوهَا مِنَ الأَرْضِ، فَإِذَا الطَّرِيقُ مِثْل ضَوءِ النَّهَار".


= بالجنة ثم جاء رجل فاستفتح فقال: افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه أو بلوى تكون قال: فإذ هو عثمان - رضي الله عنه - ففتحت له وبشرته بالجنة وأخبرته فقال. الله المستعان) رواه البخارى والترمذى والنسائى. انظر مسند أحمد ج ٤ ص ٣٩٣، ص ٤٠٦ بلفظه مع اختلاف يسير.
مسند عبد بن حميد ص ١٩٥، ١٩٦ حديث ٥٥٥ بلفظه مع اختصار، مختصر ابن عساكر ج ١٦ ص ١٣٩، ١٤٠ بلفظه مع زيادة مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١٨ ص ٢٩٧ بلفظ (وعن أبي موسى الأشعرى قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديقة بن فلان والباب علينا مغلق ومع النبي - صلى الله عليه وسلم - عود ينكت به في الأرض إذ استفتح رجل فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - يا عبد الله بن قيس فقلت لبيك يا رسول الله قال: قم فافتح له الباب وبشره بالجنة فقمت ففتحت له الباب، فإذا أنا بأبى بكر الصديق فأخبرنه بما قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله تعالى ودخل فسلم ثم قعد وأغلقت الباب فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ينكت بذلك العود في الأرض، فاستفتح آخر فقال يا عبد الله بن قيس قم فافتح له الباب وبشره بالجنة فقمت ففتحت له الباب فإذا أنا بعمر بن الخطاب فأخبرته بما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله -تعالى- ودخل فسلم وقعد وأغلقت الباب، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ينكت بذلك العود في الأرض إذ استفتح الثالث فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - يا عبد الله بن قيس قم فافتح الباب وبشره بالجنة على بلوى تكون فقمت ففتحت له الباب فإذا أن بعثمان بن عفان فأخبرته بما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: المستعان الله وعلى الله التكلان ثم دخل فسلم وقعد.

<<  <  ج: ص:  >  >>